أم الدنيا جمهورية اسلامية: ان فاز مرسي، فالشاطر يحكم من خلف الستار

القاهرة - من محمد نوار
حكم الإخوان من خلف الستار

رفض خبراء سياسيون مصريون وصول د. محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين إلى رئاسة مصر، تخوفاً من ولائه المطلق للجماعة.

وتوقعوا أن يكون وصوله بداية لـ "مرشحهم الرئاسي عن طريق تقبيل يد المرشد والشاطر في الصباح وقبل إتخاذ أي قرار، حتى يضمن البركة والولاء والدعم من مكتب الإرشاد".

وأوضح الخبراء بأن مرسي في حال صعودة لحكم مصر لن يكون بعيداً عن مسرح الإخوان السياسي، وسوف يتلقى التعليمات من الشاطر وبديع، قائلين ان الشاطر سيكون الرئيس الفعلي لمصر من خلف الكواليس، وينفذ قراراته بكل هدوء وبالسمع والطاعة.

وقال كمال الهلباوي المتحدث السابق باسم إخوان أوروبا، إنه في حال سيطرة جماعة الإخوان المسلمين على الحكم سوف يستأثرون به، مؤكدا بأن مرسي لن يحكم وإنما سيكون "لعبة" في يد المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد الأول، والحاكم الفعلي لمصر من الغرف المغلقة، محذرا الشعب المصري من تصديق أكاذيب الإخوان ومن السماح لهم بالسيطرة على الحكم.

وقال حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، بأن مرسي لن يستطيع أن يتخذ قراراً مصيرياً للأمة الإ بموافقة مكتب الإرشاد، حتى يضمن الدعم والحشد والمسانده الإخوانية في أي سقطات أو هفوات.

وحذر نافعة من التصريحات التي يطلقها مرسي بشأن إنفصالة من الجماعة في حال فوزة بالرئاسة، قائلاً "تعودنا من الإخوان على التعهدات التي لا تتم لأنها لا تصب في مصلحتهم، ومبايعة مرسي لبديع تجعلة يسمع ويطيع بلا مناقشة".

واتفق معه في الرأي علاء عبد المنعم البرلماني السابق، بان مكتب الإرشاد هم المستشارون الحقيقيون وراء مرسي في رئاسة الجمهورية ولكن من الباب الخلفي، حتى وإن كان غير مقتنع بآراءهم فلا مفر أمامه الإ الموافقة على قرارات مكتب الإرشاد.

واوضح بان نجاح مرسي يجعلنا نطبق التجربة الإيرانية وننشيء دولة الخميني، ونقبل يد المرشد والشاطر يومياً حتي ننال الرضا الإخواني.(وكالة الصحافة العربية)