أمير كرارة بدوي في 'رأس شيطان'

شخصية جديدة ومختلفة في مسلسله الجديد

القاهرة - تعاقد الفنان ومقدم البرامج المصري أمير كرارة على بطولة مسلسله الجديد "رأس شيطان" ليخوض به السباق الدرامي في رمضان المقبل.

وافاد كرارة أنه سعيد بهذا العمل لأنه سيجسد فيه شخصية مختلفة عما قدمه على مدار الأعوام الماضية.

وأضاف كرارة: "عندما قرأت السيناريو أعجبني كثيراً، ورأيت أنه سيضيف لي وينال إعجاب جمهوري، لأن الشخصية جديدة تماماً عما قدمته من قبل".

ويقوم مخرج العمل محمد بكير حالياً باختيار باقي طاقم العمل استعداداً لبدء التصوير.

وقال كاتب القصة هشام هلال إنه يواصل كتابة "راس شيطان"، لافتا إلى أنه انتهى من كتابة ثلاث حلقات فقط.

وأضاف هلال أن العمل تدور أحداثه حول حياة البدو، ويسلط الضوء على أحلامهم ومشاكلهم وآلامهم.

ويلعب البطل دور رجل بدوي يتعرض للكثير من المحن والمصاعب في حياته مما يؤدي الى تغير طباعه وتحول كبير في شخصيته.

وكان آخر أعمال أمير كرارة مسلسل "الطبال" وهو من تأليف هشام هلال وإخراج أحمد خالد أمين وشارك في بطولته روجينا وأمل رزق وعمر السعيد وريم مصطفى.

وتصدر "لطبال" قائمة المسلسلات المروجة للمخدرات في رمضان الماضي.

وغلبت مشاهد العنف والقتل واستهلاك المخدرات على المسلسلات المصرية، وكانت الجرائم الوحشية الجانب المشترك لأغلب الأعمال التي تصدرت أسماء أبطالها اللامعة المشهد الفني في رمضان.

ويرى مراقبون ان المسلسلات المصرية الرمضانية شهدت، غيابا تاما للمعالجات السياسية والمجتمعية لواقع المشهد الداخلي المتأزم، وانعكاساته المجتمعية والأمنية والاقتصادية، فيما غلبت مشاهد العنف والعشوائيات على غيرها.

وألقت الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها مصر، بظلالها السلبية على المشتغلين في قطاع الدراما المصرية من فضائيات ومنتجين وموزعين.

وتراجع معدل إنتاج المسلسلات في رمضان في السنوات الاخيرة، إلى النصف تقريبا بسبب الأزمة الاقتصادية المستفحلة.

وهيمن الحضور الشبابي على الدراما المصرية في نحو أربعين مسلسلا عرضت في موسم شهر رمضان 2016، وغاب عن معظمهما النجوم الكبار، في ظاهرة تعزى بشكل عام إلى "ضرورات التسويق" في ظل منافسة حادة.

وطغى الحضور الشبابي على هذه الأعمال، ولا سيما مع الممثلين وأمير كرارة وعمرو يوسف ويوسف الشريف ومصطفى شعبان، ويطبق الأمر أيضا على الممثلات الشابات مثل نيللي كريم ودينا سمير غانم ومنة شلبي وغادة عادل وغادة عبد الرازق ومي عز الدين وغيرهن.

وظهور النجوم أو ابتعادهم عن الشاشة "أصبح قرارا تملكه شركات الإعلانات التي تنتظر الموسم الرمضاني لتحقيق أعلى إيرادات مقارنة ببقية أشهر السنة"، بحسب الناقد طارق الشناوي.