أمير قطر من بين عشرة أشخاص سيغيرون وجه العالم!

لندن - من سامي سهمود
أمير قطر وطموح التحديث

في عدد خاص صدر مؤخرا وضعت مجلة نيو ستيتسمان قائمة بعشرة أشخاص قالت أنهم سيغيرون وجه العالم في مجالات عدة.
ولا تقف القائمة عند حدود السياسيين والعلماء بل تتعداها للرياضة والموسيقى والسينما.
وتضم القائمة ثلاثة مسلمين منهم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والمخرجة الإيرانية سميرة مخلمباوف، ولاعبة التنس الهندية المسلمة سانيا ميرزا. وفيما يلي نبذة عن الشخصيات العشرة: باراك أوباما:

سناتور أميركي أسود، يعتبر أكثر نجوم السياسة الأميركية صعودا في العقد الأخير، يتمتع بكاريزما شخصية هائلة.
ولد لأب كيني وأم أميركية بيضاء، يعترف في حديثه عن نفسه بمعاناته من تربية غير مستقرة.
تخرج من جامعة هارفارد بإجازة في الحقوق، ويعمل محاضرا في الحقوق المدنية في احدى المؤسسات القانونية.
مع بلوغه الـ43 من عمره بات الكثيرون ينظرون إليه على انه امل الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ويلمح البعض إلى ان تعاونه الوثيق مع هيلاري كلينتون قد يجعله مرشحها المفضل لنائب الرئيس في انتخابات 2008. أنتون زيلينجر: ملامحه الهادئة، ولحيته الكثة قد لا تكشف الكثير عن عبقريته الفيزيائية لكنه يعتبر في طليعة العلماء الباحثين عن مكان لهم في صفحات التاريخ.
ابحاثه في عالم الفيزياء تتركز على نقل الأشياء من مكانها في عملية مواصلات غير مسبوقة. وقد تمكن من نقل فوتون من مختبر الى اخر عبر الاشارات اللاسلكية (فيما يشبه قصص الخيال العلمي التي تعرض ارتحال الانسان من مكان الى اخر عبر البث اللاسلكي).
نجاحه في ابحاثه قد يعني امكانية رؤية الاشياء تتحرك من مكان لآخر دون الحاجة لوسيلة مواصلات عادية. سميرة مخملباف: مخرجة إيرانية شابة في الـ25 من عمرها وابنه المخرج الايراني الشهير محسن مخملباف.
رغم صغر سنها إلا انها اخرجت ستة أفلام باسمها، ورغم كونها ايرانية المنشأ إلا أن افلامها تتحدث عن قهر المرأة في العالم أجمع وليس فقط في الشرق الأوسط.
يقول المراقبون عنها انها نجحت في كسر الكثير من المحرمات في ايران المحافظة بفضل جرأتها وتحديها للواقع القائم. أوبري ماير: لا يعتبر اسم ماير مثيرا للاهتمام لدى الكثير من الناس ربما لأنه كان عازفا موسيقيا عاديا لم تطبق شهرته الآفاق، لكن اهتمامه الحالي بالتغيرات المناخية التي تعصف بكوكب الأرض يجعله رمزا مهما في التنبيه للأخطار التي تواجه سكان الأرض.
يرى الناشط في جمعية السلام الأخضر أن العالم يجب أن يتحرك بطريقة مختلفة لمواجهة أخطار التغيرات المناخية التي تهدد البشرية بأسرها. الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني: ربما يكون من الصعب على الكثيرين تحديد موقع بلاده على خريطة العالم، لكنه وبلاده نجحا في وضع بصمة كبيرة تفوق مساحة بلاده وحجمها.
انه امير قطر الذي يقود حركة تحديث لا سابق لها في بلاده الصغيرة التي تملك ثالث أكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالم.
ويعتبر الأنجاز الاكبر للأمير، الذي تخرج من كلية ساندهيرست العسكرية البريطانية، اطلاقه لقناة الجزيرة التلفزيونية المثيرة للجدل التي وصفت مرارا بأنها بوق اعلامي للارهابيين وللقاعدة. كييرا بوكس: ناشطة سياسية انجليزية في العشرين من عمرها، لكن حديثها وخبرتها يفوقان عمرها بكثير.
اكتسبت شهرتها عندما اسست منظمة "ارفعوا الأيادي للسلام" قبيل غزو العراق وذلك للاحتجاج على الحرب ما جعلها متحدثة غير رسمية باسم الشباب البريطاني.
وقد ابتدعت بوكس فكرة تقوم على دعوة الاطفال للتعبير عن مشاعرهم حيال الحرب عبر الكتابة، وقد نجحت في جمع 3 آلاف رسالة من مختلف أنحاء العالم ووضعتها على لافتات وقامت بزرع هذه اللافتات في ميدان البرلمان البريطاني وحديقة الهايد بارك.
وقد وصف خبراء في التسويق خطوة الناشطة الشابه بالرائعة كونها نجحت في لفت الانتباه.
تؤمن بوكس بروح الشباب وتأمل في تغيير العالم عبر نشاطاتها ونشاطات جيلها. بروستر كيهل: يبلغ الخامسة والأربعين من عمره، خبير بدرجة امتياز في الانترنت، ومؤسس أول ارشيف عبر الانترنت بعنوان أركايف دوت اروج.
يحلم كيهل بتأسيس مشروع يضع كل علوم البشرية في مكان واحد على الانترنت.
ويتيح مشروعه الارشيفي لمستخدميه البحث في 40 مليار صفحة انترنت توفرها الشبكة العنكوبتية. سانيا ميرزا: هندية مسلمة في الثامنة عشرة من عمرها، تعتبر أول رياضية هندية ولاعبة تنس تصنف ضمن افضل 40 لاعبة تنس على مستوى العالم.
ربما يكون من الاجحاف وضع اسمها في القائمة، لكن كونها تمثل بلدا يعتبر الثاني من حيث السكان في العالم، وحيث تعيش المرأة اوضاع قهر وتجاهل، كل هذا يجعل منها رمزا لجيل جديد من الهنديات المتمردات والساعيات لتحقيق ذواتهن وطموحاتهن. فيكتوريا هيل: أسست مؤسسة صحة لعالم واحد في العام 2000 بعد أن زارت الهند ورأت حجم الفقر والحاجة للعلاج وأثره على أسر بأكملها.
خبيرة في عالم الدواء، تقوم فكرتها على اساس تقديم دواء رخيص للدول الفقيرة، وقد نجحت في ذلك عبر تأسيس مؤسستها غير الربحية التي استفادت من مشاريع الدواء التي لم تستكمل بسبب نقص الاموال في شركات الدواء العملاقة.
وبفضل فريق من المتخصصين نجحت هيل في انعاش صناعة هذه الأدوية الموجهة للدول الفقيرة ما يحمل أملا كبيرا لفقراء العالم في علاج افضل في المستقبل. مو ابراهيم: ولد في السودان ويبلغ من العمر 59 عاما ويرأس شركة اتصالات افريقية عملاقة.
شركته تقود ثورة تكنولوجية غير مسبوقة في القارة السمراء التي باتت أول قارة يفوق فيها عدد الهواتف النقالة عدد الهواتف الثابتة.
وتكتسب ثورة المحمول اهميتها في افريقيا من كونها تساهم في تخليص الكثير من الافارقة من سيطرة الدولة عليهم، وتجعلهم اكثر وعيا بما يدور حولهم وفي العالم عبر جهاز يحملونه بأيديهم.