أمير الكويت في الرياض لضمان انعقاد القمة الخليجية في موعدها

الوساطة الكويتية تراوح مكانها مع تواصل تعنت الدوحة

الرياض ـ استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز في قصره بالرياض الاثنين أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح فيما اعتقد مراقبون ان تكون فحوى الزيارة الدفع لعقد القمة الخليجية الاعتيادية المقررة في ديسمبر/كانون الأول المقبل في الكويت.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إنه تم خلال اللقاء "استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة، ومجمل الأحداث في المنطقة بالإضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك".

وقال الديوان الأميري الكويتي في وقت سابق أن أمير البلاد يقوم "بزيارة أخوية" للمملكة.

وتأتي الزيارة بعد نحو شهرين من آخر تحرك كويتي معلن في إطار الوساطة لحل الأزمة الخليجية.

ويتوقع مراقبون أن يكون محور الزيارة الأبرز الدفع بعقد القمة الخليجية الاعتيادية المقررة في ديسمبر/كانون الأول المقبل في الكويت بموعدها، باعتبار أن الموافقة على عقد القمة سيكون مؤشرا على التقدم في طريق حل الأزمة الخليجية إما خلالها أو قبلها.

ويحاول أمير الكويت توسيع نطاق وساطته لحل الخلاف الخليجي لكن تعنت الدوحة يقطع كل محاولات الصلح في ظل سياسة قطرية معادية للمصلحة الخليجية وفق ما افاد متابعون.

وأكد هؤلاء أنه لا يمكن للدول المقاطعة ان تقبل بأي وساطة إلا إذا التزمت قطر بالمطالب العربية وعلى رأسها وقف دعم الإرهاب والكف عن بث الفتنة وزعزعة أمن المنطقة والعودة الى محيطها الخليجي.

وتورطت قطر في دعم الإرهاب عبر تمويل تنظيمات إرهابية تقاتل في بؤر التوتر الى جانب احتضانها لقيادات من جماعة الإخوان المسلمين المحظورة والموجودين على لائحة الإرهاب الى جانب التقارب مع إيران.

ويقود أمير الكويت جهود وساطة لحل الأزمة المتواصلة، منذ 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر على خلفية تورط الدوحة في دعم الإرهاب والتقرب من إيران.

وكان آخر تحرك كويتي معلن في إطار الوساطة لحل الأزمة الخليجية في النصف الأول من أغسطس/آب الماضي، عندما أرسل أمير الكويت برسائل إلى قادة السعودية ومصر وعُمان والإمارات والبحرين والكويت، قيل وقتها أنها تحمل مبادرة جديدة لحل الأزمة.

وثمة مخاوف تثار حول تأثير الأزمة الحالية على فرص انعقاد القمة الخليجية المرتقبة.