أمير الجوف: المظاهرات محاولات لاستغلال مشاعر الناس لأهداف خاصة

مظاهرات لا. تبرعات نعم

الرياض - وصف أمير سعودي المظاهرات التي جرت مؤخرا في المملكة بأنها "أعمال فردية قام بها أشخاص مغرر بهم ممن سبق لهم محاولة استغلال مشاعر الناس لأهداف خاصة".
وقال الأمير عبد الإله أمير منطقة الجوف شمال غرب المملكة في تصريح لصحيفة عكاظ السعودية الصادرة الثلاثاء أن الموقوفين على ذمة التحقيق في قضية المظاهرات، تم إطلاق سراحهم جميعا ما عدا شخصا واحدا سيستكمل معه التحقيق وإحالته للجهات المختصة.
واعتبر أمير منطقة الجوف القيام بالمظاهرات بأنه "تعبير خاطئ عن شعور وطني" مشيرا إلى أن "التبرع بالمال أو الدم وبأساليب منتجة وعملية هي التي تفيد الأمة بدلا من التخريب والغوغائية والخروج على الأنظمة التي يجب احترامها من الجميع".
وكان نائب وزير الداخلية السعودي الامير أحمد بن عبد العزيز قد قال الأحد أن "المحرض على المظاهرات التي جرت في المنطقة الشرقية الشيخ عبد الحميد المبارك أوقف لتأخذ الأمور مجراها الطبيعي".
وقال الأمير أحمد في تصريح نشرته عكاظ الاثنين أن المبارك "مهزوز الشخصية ولا يتمتع بعقلية ناضجة" وأن "هذا ما أقرت به أسرته".
وقال أن ما حدث في المنطقة الشرقية مبالغ فيه مضيفا أن "قناة الجزيرة الفضائية بالغت إذ لم يتجاوز عدد المتظاهرين المائتي شخص".
وكانت الشرطة السعودية قد منعت في الخامس من نيسان/إبريل الحالي متظاهرين من التجمع أمام قنصلية الولايات المتحدة في الظهران شرق السعودية، دعما للفلسطينيين.
وكان وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز قد حذر مؤخرا من أن السلطات لن تسمح بتنظيم مظاهرات في المملكة.
وانتقد وزير الدفاع الامير سلطان بن عبد العزيز الاثنين ما تقوم به الشعوب في العالم العربي من مظاهرات. وقال "ماذا يفيد الفلسطيني في بلده من غوغائية الشوارع وأعلام تحرق وأعلام ترمى".
وشدد الامير سلطان "أن ما يفيد الفلسطينيين تقديم التبرعات" .
وكان التلفزيون السعودي قد نظم حملة تبرعات لمدة ثلاثة أيام لدعم الانتفاضة الفلسطينية تحت إشراف اللجنة السعودية لدعم انتفاضة الاقصى جمع خلالها مبلغ 410 ملايين ريال (109 ملايين دولار) بالإضافة إلى ما يزيد عن 50 مليون ريال تبرعات عينية من الذهب والمجوهرات والعقار والسيارات.