أميركا توسع مجال حماية السفن في مضيق هرمز لمنع الخطر الإيراني

إمكانية التدخل واردة أمام أي تهديد

واشنطن - أشارت وزارة الدفاع الأميركية الجمعة إلى أنها قد تسمح للسفن الحربية الأميركية بمتابعة سفن تجارية لدول أخرى لدى مرورها بمضيق هرمز وذلك بعد احتجاز إيران لسفينة حاويات هذا الأسبوع مما دفع البحرية الأميركية لبدء متابعة السفن التي ترفع علم الولايات المتحدة عند عبور المضيق.

وقال الكولونيل باتريك ريدر المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية "خططنا الحالية هي متابعة السفن التي ترفع علم الولايات المتحدة .. رغم أن هناك مناقشات مع بلدان أخرى ليشمل الأمر سفنها أيضا." ورفض ذكر أسماء الدول الأخر.

وبدأت البحرية الأميركية بـ"مرافقة" السفن التجارية التي تحمل علما اميركيا في مضيق هرمز، حسبما أعلن الخميس مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية، بعد يومين من اعتراض ايران لسفينة تجارية ترفع علم جزر مارشال.

وقال احد المسؤولين ان "سفن البحرية ستكون في المنطقة نفسها" التي تتواجد فيها السفن التجارية و"على اتصال" معها، ولكنها ليست مرافقة لصيقة. واكد ان هذه السفن "ستكون قريبة بما فيه الكفاية كي تتدخل اذا تطلب الامر ذلك".

واشارت المصادر الى ان هذه المرافقة لا تتطلب زيادة في الوجود البحري الاميركي في المنطقة لانه يوجد ما يكفي من السفن الاميركية في المنطقة.

وتتواجد مدمرة "فراغوت" في منطقة مضيق هرمز مع ثلاث سفن دورية.

واعلنت وزارة الدفاع الاميركية الاربعاء ان سفنا عسكرية ايرانية "ضايقت" الجمعة الماضي حاملة حاويات ترفع العلم الاميركي في الخليج غداة اعتراض سفينة اميركية من النوع ذاته واحتجازها.

وقال الكولونيل ستيفن وورن المتحدث باسم البنتاغون ان "اربعة زوارق دورية ايرانية قامت في الرابع والعشرين من نيسان/ابريل بمتابعة السفينة مايرسك كينسيغتون ما بين 15 و20 دقيقة في تحرك وصفه قبطان السفينة بانه عدائي".

وابلغ قبطان السفينة البحرية الاميركية بالحادث "ولم يحصل اي تدخل عسكري اميركي"، حسب ما اضاف المتحدث .

وتتالف الدوريات الايرانية من عناصر من الحرس الثوري.

واضاف المتحدث ان الولايات المتحدة تدعو ايران "الى احترام كل القواعد الدولية حول حرية الابحار وكل البروتوكولات الخاصة بهذا المجال".

وياتي اعلان البنتاغون غداة قيام البحرية الايرانية باعتراض سفينة تجارية ترفع علم جزر مارشال، اكدت طهران ان السبب يعود لخلافات مالية. ووقعت عملية الاعتراض في مضيق هرمز الاستراتيجي للتجارة العالمية وخصوصا لنقل النفط.