أميركا تملك «أدلة» على حيازة العراق أسلحة دمار شامل

ستقدم لكم دليلا «دامغا»

واشنطن - أعلن المسئول الاميركي الذي يتولى قيادة فريق البحث عن أي أسلحة عراقية محظورة أن الفريق عثر على أدلة تؤكد وجود مثل تلك الاسلحة لكنه لن يعلن ذلك رسميا إلا بعد العثور على "دليل دامغ".
وقال ديفيد كاي خبير الاسلحة السابق في الامم المتحدة الذي عينته المخابرات المركزية الاميركية مستشارا خاصا للبحث عن الاسلحة العراقية "لا نريد تقديم معلومات جزئية نتراجع عنها فيما بعد".
جاءت تصريحات كاي في أعقاب الشهادة التي أدلى بها مع ميجور جنرال كيث دالتون مدير العمليات بوكالة مخابرات وزارة الدفاع وقائد مجموعة البحث في العراق في جلسة مغلقة أمام لجنة شئون القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الاميركي.
وقال كاي للصحفيين عقب جلسة الاستماع ان جماعة المسح العراقية المكلفة بالعثور على الاسلحة الكيميائية او البيولوجية او النووية احرزت "تقدما كبيرا" خلال محاولاتها في ستة أسابيع لكشف الاساليب المستخدمة من قبل النظام العراقي السابق لاخفاء هذه الاسلحة.
وقال "ان العراقيين أمضوا اكثر من عشرين عاما في تطوير هذه الاسلحة، وإخفاؤها يعد جزءا هاما من برنامجهم".
وأضاف كاي إن المفتشين جمعوا عددا من الوثائق وأرشدهم عدد من العراقيين المتعاونين معهم إلى عدة مواقع وانهم عثروا ايضا على"بعض الادلة المادية"عن برامج الاسلحة لم يكشف عن تفاصيلها.
واستطرد "إن الوثائق وتعاون العراقيين يكشفان لنا المزيد يوما بعد يوم مما يساعدنا على استيعاب الحجم الحقيقي لبرامج أسلحة صدام حسين".
وذكر أن جميع المواقع الجديدة كانت غير معروفة للقوات الاميركية قبل الغزو.
وأضاف أن الولايات المتحدة لن تعلن عن الدليل ما لم تتوفر ثلاثة معايير لتأكيد مصداقيته وهي كثرة عدد الشهود العراقيين وأدلة وثائقية وأدلة مادية.
وقال كاي ان الرأي العام يجب ألا يندهش بمجرد الكشف عن الطبيعة الكاملة لبرنامج الاسلحة الكيميائية والبيولوجية والنووية.
وقال كاي انه نظرا لاسباب "تكتيكية" و"استراتيجية" يركز المفتشون على العثور على الاسلحة البيولوجية ولكنه لم يقدم أي تفاصيل عن ذلك.