أميركا تراقب عن كثب نمو 'مجالس الصحوة' في العراق

بغداد
أميركا تهيئ مجالس الصحوة لدور أكبر

قال متحدث الخميس ان الجيش الأميركي سيراقب بعناية نمو وحدات مجالس الصحوة التي سيعهد اليها بالمساعدة في كبح جماح العنف في العراق بهدف نقل كثيرين منهم في نهاية المطاف الى القيام بدور في العمل العام.

وقال المتحدث غريغوري سميث ان نحو 50 الف عراقي تم تدريبهم ويقومون بحراسة نقاط تفتيش في مناطقهم ويتلقون رواتبهم من الجيش الأميركي.

وقال سميث انه سيسمح بنمو هذا البرنامج بنسبة 10-15 في المئة وان كان لن يكون هناك سقف نهائي للعدد.

وقال "انه اطار عام وليس سقفا نهائيا".

وقال سميث في مقابلة هاتفية "اننا نعمل من اجل ضمان ان يكون هناك اسلوب مدروس ونحن نتحرك نحو عام 2008".

وتم اختيار الخمسين الف فرد الذين يعملون من بين 77 الفا سجلوا انفسهم لدى الجيش الأميركي للمشاركة في المبادرة الامنية.

وظهرت الوحدات التي يغلب عليها السنة من نموذج تم تطويره في محافظة الانبار العام الماضي وانتشر منذ ذلك الحين الى بغداد واماكن اخرى.

وبدأ زعماء العشائر السنية الذين سئموا اعمال القتل التي يمارسها مسلحو القاعدة دون تمييز تشكيل دوريات حراسة من الشبان لحراسة احيائهم.

ودعم القادة الأميركيون "مجالس الصحوة" وهم يحاولون خفض العنف الذي هدد بسقوط العراق في حرب أهلية طائفية وقاموا بتدريب وحدات الشرطة المحلية وسداد رواتب افرادها.

وقال جنرال أميركي في العراق الاثنين ان الحكومة العراقية تريد بدء دفع رواتب وحدات الامن في اجراء يشير الى التأييد المتزايد لهذه الوحدات. ويدفع الجيش الأميركي لكل فرد في مجموعات الحراسة بين 250 و300 دولار شهريا.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الخميس نقلا عن علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية قوله انها مسؤولية العراق ان يسدد رواتبهم وان "ولاء هؤلاء الناس يجب ان يكون للعراق".

وقال سميث انه تم تشكيل نحو 200 مجموعة حتى الان بزيادة تبلغ نحو 20% عن الاحصائيات السابقة المتاحة.

وقال سميث "حكومة العراق في عام 2008 ستحول هذا الامر الى برنامج".

وقال اللفتنانت جنرال جيمس دوبيك الضابط الأميركي المسؤول عن تدريب قوات الامن العراقية الأحد ان المحادثات بدأت بين الجيش ومسؤولين من السفارة الأميركية والحكومة العراقية بشأن دور هذه المجموعات في المستقبل.