أميركا تخطط لضرب العراق بالأسلحة النووية

القصور الرئاسية ستكون هدفا للحملة الأميركية المتوقعة

الرياض - قالت صحيفة الوطن السعودية الاربعاء أن مصدرا أوروبيا عسكريا في حلف شمال الاطلسي (الناتو) كشف لها سيناريو الضربات العسكرية الاميركية المحتملة للعراق، وأكد لها أن الاستخبارات الاميركية حصلت مؤخرا على خرائط حديثة لمواقع عسكرية هامة في العراق.
ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله أن الاستخبارات الاميركية حصلت على تلك الخرائط عن طريق عناصر معارضة وأخرى منشقة من الجيش العراقي نجحت في الفرار إلى الولايات المتحدة وبلدان أوروبية.
وقال المصدر أن تلك الخرائط توضح بدقة مراكز حساسة لمخازن الاسلحة العراقية تحت الارض ومخابئ الطيران العسكري، "حيث بادر العراق أكثر من مرة بتغيير مواقع تخزين الاسلحة خاصة بعد الرحيل الاخير للمفتشين الدوليين".
وقال المصدر أن "المعلومات الحديثة تؤكد أن العراق يقيم هياكل وهمية لاسلحة الدفاع، بينما يقوم بإخفاء هذه الاسلحة في أنفاق وممرات وخنادق على غرار ما فعلته يوغسلافيا قبل توجيه ضربات الناتو إليها لكن المنشقين العراقيين سربوا معلومات وخرائط قدمتها الاستخبارات الاميركية إلى البنتاغون لوضع خطة الهجوم العسكري على أساسها".
وقال المصدر أن السيناريو الاميركي "يعتمد على توجيه أولى الضربات للرادارات العراقية بالتوازي مع ضرب القصور الرئاسية وتدمير قوات الحرس الجمهوري، وضرب مقر وزارة الدفاع والمكاتب السرية لها، وذلك لشل حركة الادارة العسكرية في الساعات الاولى".
وأضاف أن "ضرب مكاتب وزارة الدفاع سيكون بالاسلحة النووية، وأن أميركا تتوقع أن تكون هناك مخازن لاسلحة دمار شامل في ممرات أسفل القصور الرئاسية أو قريبة منها".
وأشار المصدر إلى وجود عملاء للمخابرات الاميركية داخل العراق عدد منهم على صلة وثيقة بعناصر عسكرية هامة تعول عليهم واشنطن للقيام بانقلاب حال بدء الضربات العسكرية.
وقال أن واشنطن لا تعلق أهمية كبيرة على العناصر المعارضة في الخارج لتولي الحكم نظرا لوجود خلافات فيما بينهم، بل أنها ستختار بنفسها من يحكم العراق على غرار ما حدث في أفغانستان.