أميركا تتهم باكستان بوجود صلات مع المتشددين الإسلاميين

باكستان ترفض الاتهامات الاميركية

واشنطن - قالت صحيفة نيويورك تايمز الاميركية في عددها الاربعاء ان مسؤولا بارزا بوكالة المخابرات المركزية الأميركية سافر الى اسلام أباد وواجه مسؤولين كبارا بأدلة عن وجود صلات بين وكالة الاستخبارات الباكستانية ومتشددين ينشطون بالمناطق القبلية في البلاد.

وقدم مبعوث وكالة المخابرات المركزية الأميركية معلومات تربط أعضاء بوكالة الاستخبارات الباكستانية ببعض جماعات المتشددين المسؤولة عن سلسلة من الهجمات بينها تفجير السفارة الهندية في كابول الشهر الحالي والذي أسفر عن سقوط 58 قتيلا.

ووصف التقرير الذي اعتمد على روايات للجيش الأميركي ومسؤولي استخبارات القرار بمواجهة باكستان بسبب أنشطة وكالة الاستخبارات الباكستانية بأنه أوضح تحذير لاسلام أباد منذ ما بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 بفترة قصيرة.

ونشر بعد يوم من زيارة رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني للبيت الأبيض والتزامه للرئيس الأميركي جورج بوش بتأمين حدود باكستان مع أفغانستان.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن تقييم وكالة المخابرات المركزية الاميركية ربط بشكل محدد بين أعضاء بوكالة الاستخبارات الباكستانية وشبكة للمتشددين يرأسها مولاي جلال الدين حقاني الذي تعتقد الاستخبارات الاميركية أن له صلات قوية بشخصيات بارزة في تنظيم القاعدة في المناطق القبلية بباكستان.

وأضافت الصحيفة أنه يعتقد أن شبكة حقاني ومتشددين اخرين ينشطون في المناطق القبلية على طول الحدود الافغانية مع باكستان وراء الهجمات القاتلة المتزايدة داخل أفغانستان.

وقال جيلاني في مقابلة مع تلفزيون "بي.بي.اس" في واشنطن الثلاثاء ان وكالة الاستخبارات الباكستانية "مؤسسة رائعة" وأضاف أن التقارير بأن بعض أعضاء الوكالة يتعاطفون مع المتشددين "لا يمكن تصديقها".

وتابع "لن نسمح بذلك... لان وكالة الاستخبارات الباكستانية تعمل مباشرة تحت رئاسة رئيس الوزراء".