أميركا: أسعار النفط شديدة الارتفاع وتهدد الاقتصاد

بوش: الاقتصاد الاميركي يمر بمرحلة تباطؤ وليس انكماش

نيو اورلينز (الولايات المتحدة) - اعرب الرئيس الاميركي جورج بوش عن "قلقه" الثلاثاء من ارتفاع اسعار النفط الخام على المستهلكين الاميركيين بعد ان اقتربت من 120 دولارا للبرميل.
ورغم ذلك اكد الرئيس الاميركي ان الولايات المتحدة ليست في مرحلة انكماش بل تباطؤ اقتصادي.
وقال مسؤول رفيع بقطاع الطاقة الاميركي ان أسعار النفط التي سجلت مستويات قياسية جديدة الثلاثاء مرتفعة أكثر من اللازم وليست في صالح الاقتصاد الاميركي.

وقال جيفري كوبفر نائب وزير الطاقة الاميركي بالوكالة في لقاء بالصحفيين ان الولايات المتحدة صمدت على نحو ملحوظ في وجه ارتفاع تكاليف الطاقة لكن صعود أسعار النفط الى أكثر من 118 دولارا للبرميل يمثل تهديدا اقتصاديا.

وقال كوبفر "من الواضح أن أسعار النفط شديدة الارتفاع. ولسنا راضين عن الاسعار أو الاتجاه الذي تسير فيه."

وقال مرددا صدى تصريحات لوزير الطاقة الاميركي سام بودمان الاسبوع الماضي ان الولايات المتحدة لن تؤجل خططها لشراء مزيد من النفط لصالح احتياطياتها النفطية الاستراتيجية وذلك على الرغم من سعر الخام.

وتحمل الدول المنتجة ضعف الدولار مسؤولية قوة سوق النفط وتقول ان الامدادات أكثر من مناسبة الان.

في المقابل قال كوبفر ان العوامل الاساسية للعرض والطلب هي عامل رئيسي.

وقال على هامش منتدى الطاقة العالمي الذي يجمع المنتجين والمستهلكين "العوامل الاساسية شحيحة الان ... رسالتنا هي القاء نظرة على العوامل الاساسية."

وهون كوبفر من مخاوف المنتجين من أن يفضي ارتفاع الاسعار الى تاكل الطلب وزيادة استخدام أنواع الوقود البديلة قائلا ان الوقود الاحفوري سيواصل تلبية الجانب الاكبر من حاجات الطاقة.

وتقود الولايات المتحدة مبادرة لتبني الوقود الحيوي الذي يلقى عليه باللوم في الارتفاع الحاد لاسعار الغذاء نظرا لانه يستحوذ على مساحات من الارض كانت ستستخدم في الزراعة.

وقال كوبفر "نحن قلقون بشأن مسألة ارتفاع أسعار الغذاء لكننا لا نعتقد أن الاستخدام ... للطاقة هو ما يساهم بشكل كبير في ارتفاع أسعار الغذاء."

وأضاف أن الولايات المتحدة رصدت نحو مليار دولار لتطوير الجيل التالي من الوقود الحيوي والذي لن يزاحم امدادات الغذاء.