أمريكا تعفي السعودية من عقوبات بشأن الحقوق الدينية

مدارس ضمن المواصفات الاميركية

واشنطن - قال مسؤولون امريكيون الاربعاء ان الولايات المتحدة مددت العمل باجراء لتفادي فرض عقوبات على السعودية لانها بذلت جهودا لتحسين التسامح الديني في المملكة.

وفي عام 2004 وضعت الولايات المتحدة السعودية على قائمة دول تخضع للمراقبة محذرة حليفتها في الشرق الاوسط من انها يمكن ان تفرض عليها عقوبات مالم توسع نطاق الحرية الدينية.

والاعفاء الذي طبق على السعودية هو المرة الاولى التي تتجنب فيها واشنطن معاقبة دولة على القائمة السوداء في ظل قانون صدر عام 1998 يستهدف منتهكي الحقوق الدينية.

وبعد وضع السعودية على القائمة عام 2004 تجنبت وزارة الخارجية الامريكية اتخاذ اي اجراء فوري بموجب الاعفاء بينما عملت مع السعودية بشأن قضايا مثل حذف الاهانات لليهود من كتب النصوص المدرسية.

ولكن بموجب القانون تعين على ادارة الرئيس جورج بوش ان تقرر ما اذا كانت ستمدد الاعفاء ام تتخذ الخطوة غير المعتادة بفرض ما يمكن ان تكون عقوبات رمزية على حليف غني.

وتشكك جماعات المعارضة وحقوق الانسان السعودية في مدى تحسن الحريات الدينية في السعودية ولا سيما فيما يتعلق بالكتب الدراسية.

ولكن الاربعاء قال شون مكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية في بيان ان الوزارة ابلغت الكونجرس الامريكي انها قررت الابقاء على الاعفاء مشيرة الى تعاون سعودي في التشجيع على مزيد من التسامح وتشكيل لجنة حقوق انسان لمراجعة الشكاوى.

في عام 2004 قالت وزارة الخارجية ان الحريات الدينية غير موجودة في السعودية.