ألوان من الفنون الشعبية في مهرجان القصور الصحراوية

لبناء جسور التواصل الثقافي بين الدول

تونس - يقدم المهرجان الدولي للقصور الصحراوية بمحافظة تطاوين في جنوب تونس ألوانا متنوعة من الفنون الشعبية من أفريقيا وآسيا في دورته التاسعة والثلاثين التي تنطلق في مارس آذار المقبل.

ويقام المهرجان الذي يحتفي بتقاليد الصحراء والموروث الثقافي لسكانها بمشاركة فرق من سبع دول عربية وأجنبية إضافة إلى تونس.

وقال عبدالسلام الخنجاري مدير المهرجان "يقدم المهرجان العادات والتقاليد ولوحات تراثية صحراوية وعروضا للفنون الشعبية الفلكلورية وأخرى للفروسية بمشاركة فرق من ليبيا ومصر والمغرب والجزائر والأردن واندونيسيا والهند".

وأضاف "هدف المهرجان التعريف بالعادات والتقاليد والموروث الحضاري المحلي إضافة للاطلاع على ثقافات وتقاليد بلدان أخرى في إطار التبادل الثقافي".

وتنتشر القصور الصحراوية ذات الطابع المعماري الفريد في محافظة تطاوين الواقعة على بعد 380 كيلومترا جنوب العاصمة وعددها أكثر من 150 قصرا أشهرها "قصر زناتة" و"قصر الحدادة" و"قصر أولاد دباب" و"قصر أولاد سلطان".

وبدأ بناء القصور في الأماكن المرتفعة للفرار من هجمات الغزاة ثم انتشرت في السهول ويتألف كل واحد من غرف يصل عددها إلى أكثر من 300 غرفة ويتكون من مدخل رئيسي يقود إلى ساحة كبيرة فيما تتوزع الغرف على كل الجوانب فوق بعضها البعض وغالبا ما تقام على ثلاثة أو أربعة طوابق وتربط بينها مدارج صغيرة.

وفي الافتتاح سيقدم المهرجان كرنفالا استعراضيا لمختلف الفرق المشاركة كما يُفتتح المعرض الدولي للصناعات التقليدية.

ويشمل برنامج المهرجان عروضا للفنون الشعبية من أبرزها عرض الزيارة الصوفي للمخرج سامي اللجمي وكذلك حفل يحييه الفنان الليبي عصام الطويل وأمسيات شعرية.

وسيتابع زوار المهرجان عروضا للفروسية وسباقات للخيول العربية الأصيلة ومسابقات في الرماية ستحتضنها الساحة الكبرى للمهرجان بتطاوين.

ويشمل البرنامج أيضا ندوات فكرية تتناول موضوعات متنوعة منها "صورة المقاومة في الشعر العربي المعاصر"و"الموروث الثقافي في خدمة المجتمع والتنمية" إضافة لتنظيم رحلات سياحية للتعريف بالقصور وطرزها المعمارية.