ألم يحن الزواج: عقد قران جديد لاحزاب ايران في العراق

العراق دولة دينية على غرار ايران

بغداد - اعلن الائتلافان الشيعيان الرئيسيان في الانتخابات العراقية اليوم الخميس إنهما سيتحدان تحت اسم جديد هو -التحالف الوطني- لكنهما لم يسويا بعد خلافاتهما بشان من سيقع عليه الاختيار لمنصب رئيس الوزراء.
ويقود نوري المالكي حزب الدعوة الاسلامي الذي يقتصر على طائفة واحدة من المسلمين ويقلد مراجع دينية عربية وفارسية ويسعى الى نقل تقاليد المسجد الى الدولة، فيما يقود عمار الحكيم المجلس الاعلى الاسلامي وهو حزب شيعي تأسس في أيران آبان حربها مع العراق ويسعى الى قيام جمهورية اسلامية في العراق على غرار ايران.
وفي اوائل مايو- ايار اعلنت قائمة دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، والتي جاءت في المركز الثاني في الانتخابات البرلمانية التي جرت في السابع من مارس- اذار والائتلاف الوطني العراقي الذي جاء في المركز الثالث نيتهما في الاندماج.
وفازت قائمة العراقية التي تضم طوائف متعددة ويتزعمها رئيس الوزراء العلماني السابق إياد علاوي في الانتخابات بفارق مقعدين مع حصولها على دعم قوي من الاقلية السنية.
وقال مسؤولون بالائتلاف انهم سيدخلون البرلمان كجبهة متحدة لها 159 مقعدا وهو ما يقل اربعة مقاعد عن العدد اللازم للاغلبية البسيطة في المجلس المؤلف من 325 عضوا.
وقال كريم اليعقوبي عضو الائتلاف الوطني العراقي ان الائتلافين يعلنان تشكيل أكبر كتلة في البرلمان واندماجهما تحت اسم التحالف الوطني.
واضاف ان المحادثات جارية لاختيار رئيس الكتلة في البرلمان وانه سيتم في غضون ايام اعلان اسم رئيس الوزراء.
وقال اليعقوبي ان قائمة العراقية ستكون "عنصرا اساسيا" في الحكومة القادمة لكنه لم يذكر تفاصيل.
واضاف قائلا "هذا هو مبدأ التحالف الوطني... لن يكون هناك استبعاد لأي كتلة".
وقال ان التحالف الكردي الذي فاز بأكثر من 40 مقعدا- سينضم الى الحزبين الشيعيين المندمجين وهو ما سيعطيهما عددا كافيا من المقاعد لتشكيل حكومة.