ألمانيا تتمسك برحيل الاسد كخطوة لإنهاء الصراع

موقف حاسم

برلين - قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأربعاء، إن هدف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع الممتد منذ أربع سنوات في سوريا هو التوصل إلى حل طويل الأجل لا يشمل الرئيس السوري بشار الأسد.

وأضافت في كلمة قوبلت بتصفيق حاد من المشرعين الألمان في مجلس النواب (البوندستاغ) "يتعلق الأمر بإنهاء الحرب في سوريا بدون الأسد. يجب ألا ننسى أن غالبية السوريين يفرون من الأسد وقصف قواته. لا يمكن له أبدا أن يكون جزءا من حل طويل الأجل."

وتأتي تصريحات المستشارة الألمانية متناغمة مع مواقف القوى الغربية والعربية التي ترى أن الأسد لا يجب أن يكون ضمن أي سلطة انتقالية أو أن يكون جزء من مستقبل سوريا، فيما تجري الاستعدادات لعقد لقاء في نيويورك في اطار استكمال المباحثات التي استضافتها فيينا والتي رسمت الخطوط العريضة لخريطة حل الأزمة والتي لم تشمل تحديد مصير الاسد في معادلة التسوية.

من جهة أخرى أعلنت روسيا ان موقفها من الأزمة السورية لم يتغير بعد اسقاط تركيا قاذفة روسية على الحدود السورية، مضيفة ان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيتوجه الخميس إلى مدينة نيويورك الأميركية للمشاركة في الاجتماع الدولي لتسوية الأزمة السورية.

وأعربت موسكو عن أملها في أن يتوصل اجتماع نيويورك إلى اتفاق حول طرح مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي لتأكيد كافة المبادئ الواردة في بياني فيينا الصادرين في 30 أكتوبر/تشرين الأول و14 نوفمبر/تشرين الثاني.

وقالت إن الموعد المحدد والمرغوب فيه لإطلاق المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة هو الأول من يناير/كانون الثاني، إلا أنها قالت ايضا إن هذه المسألة "معقدة للغاية" ولا تجري تسويتها بالوتيرة المرغوبة.