ألف جندي بريطاني لاعتقال قائد مارق للشرطة العراقية في البصرة

البصرة مسرح الصراعات الدموية

البصرة ـ قال الجيش البريطاني "أن جنودا بريطانيين مدعومين بدبابات اعتقلوا الجمعة قائدا مارقا لوحدة شرطة عراقية يشتبه في ضلوعه بمقتل 17 شخصا في كمين قرب مدينة البصرة".
وقال المتحدث باسم الجيش البريطاني الميجر تشارلي بربريدج "أن نحو 800 جندي داهموا قبل الفجر منزلا في منطقة بجنوب البصرة واعتقلوا سبعة أشخاص بينهم عضو 'مهم' في وحدة مكافحة الجرائم الخطيرة بشرطة البصرة".
وأضاف "أنه لم يحدث إطلاق نار في العملية ولم تقع أي إصابات".
وقال بربريدج "أن هناك اشتباها بأن الضابط كانت له صلات بحادثة وقعت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي نصب خلالها مسلحون كمينا لحافلة صغيرة كانت تقل مترجمين ومدربين وعمال نظافة يعملون لدى الشرطة في طريقهم من أكاديمية للشرطة إلى البصرة".
وآنذاك قال مصدر في الشرطة "أن المسلحين قتلوا ضحاياهم بأعيرة نارية في الرأس والصدر وألقوا جثثهم حول البصرة".
وتمكن أفراد الميليشيات المتهمة بتنفيذ عمليات قتل وخطف من اختراق شرطة البصرة وهي ثاني كبرى مدن العراق ومسرح صراعات دموية بين فصائل شيعية تقتتل للسيطرة على ثروة المدينة النفطية".
وقال بربريدج "وحدة مكافحة الجرائم الخطيرة كانت تمثل مشكلة لثلاثة أعوام"، مضيفا "أن مداهمة الجمعة كانت في إطار عملية مستمرة لحل الوحدة".
ونفذ جنود بريطانيون عدة عمليات هذا العام لاستئصال شأفة المارقين في الوحدة.
ولبريطانيا نحو 7100 جندي في جنوب العراق معظمهم متمركز في البصرة وحولها. والثروة النفطية في المدينة هي مصدر لمعظم عائدات الحكومة العراقية.
وتأمل بريطانيا في سحب آلاف من قواتها العام المقبل وتسليم السيطرة على البصرة للسلطات العراقية في أبريل/نيسان رغم أن مسؤولين عسكريين بريطانيين يقولون "أن ذلك مرهون بالأوضاع الأمنية على أرض الواقع".