ألف جزائري يواجهون احتمال طردهم من كندا

المهاجرون الجزائريون يواجهون مشكلات اضافية بعد هجمات سبتمبر

واشنطن - يستمر مسلسل ترحيل الجزائريين من كندا، الذي كان قد بدأ منذ عدة أشهر، وتسارعت وتيرته في ظل التدابير الأمنية وتشديد الإجراءات الخاصة بالهجرة التي اتخذتها السلطات الكندية في أعقاب هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر الماضي.
ويواجه قرابة ألف لاجئ جزائري احتمالات الطرد من كندا وإبعادهم إلى موطنهم الأصلي. ويأتي ذلك بعد إلغاء كندا لقرار كانت تحظر بموجبه ترحيل الجزائريين المقيمين لديها إلى بلادهم.
في هذا السياق؛ جاء التجمع الاحتجاجي الذي نظمه عشرات الجزائريين في مونتريال في نهاية الأسبوع ليكشف عن قلقهم من الإجراءات الجديدة التي تجعل مصيرهم مجهولا.
وتجمع أكثر من خمسين جزائرياً قبالة مقر وزارة الهجرة في مونتريال، معبرين عن سخطهم لرفض السلطات الكندية منحهم حق اللجوء في البلاد. ويقيم هؤلاء الذين يشعرون بالغبن إزاء تجاهل وزارة الهجرة لهم في كندا منذ عدة سنوات، لكن طلباتهم للحصول على اللجوء بقيت حبيسة الأدراج حتى الآن، أو أنها قد قوبلت بالرفض. وطالب المتظاهرون بتسوية أوضاعهم قانونياً واستئناف العمل بقرار منع الترحيل إلى الجزائر.
وكانت الحكومة الكندية قد أصدرت في عام 1997 قراراً يقضي بمنع ترحيل طالبي اللجوء الجزائريين في كندا عن البلاد، ولكن هذا القرار تم العدول عنه بحجة عدم وجود خطر ينتظر الجزائريين إذا ما عادوا إلى بلدهم الأصلي. (قدس. برس)