ألعاب فيديو جديدة لتعزيز الثقة بالنفس

تنمية الحس الايجابي

واشنطن - يهدف خبراء كنديون إلى تقديم ألعاب فيديو جديدة للأفراد بغرض مساعدتهم على التخلص من الضغوط، والتركيز على الجوانب الإيجابية من الحياة، الأمر الذي سيسهم في تعزيز ثقة المرء بنفسه.

ويوضح فريق المصممين الذي ضم مختصين بعلم النفس من جامعة ماكجيل الكندية، وباحثون من شركة "مايند هابيت" التقنية، بأن هذه الألعاب تصمم بشكل خاص بغرض مساعدة الفرد على استخدام ذكائه الاجتماعي فيما يتعلق بإحساسه بنفسه وتفاعله مع الآخرين، ليساعده ذلك على التأقلم مع التوترات التي قد تحيط به.

وتركز واحدة من تلك الألعاب على تنمية الحس الإيجابي عند الفرد، وتتألف اللعبة من عدة مراحل بحيث تتضمن كل مرحلة تقديم صور حقيقية لعدد من الوجوه المتجهمة أو التي يبدو عليها التعب أو الاكتئاب، حيث يتواجد بينها وجه وحيد باسم، و يتعين على اللاعب الإشارة إلى الوجه الباسم بين تلك الوجوه بغية الحصول على نقاط تؤهله للفوز.

وتهدف تلك اللعبة إلى تعزيز ثقة الفرد بنفسه من خلال مساعدته على تعديل المهارات الاجتماعية لديه، بحسب رأي المختصين، لينصب تركيزه على الوجوه الفرحة والباسمة، فلا يصبح بإمكان الوجوه العابسة والمتجهمة التأثير في نفسيته، ما سيسهم في تخفيف التوتر الذي قد يحيط به، خصوصاً وإن كان من الأشخاص الذين يعانون من انعدام الثقة بالنفس .

ويعلق في هذا الشأن مارك بالدوين، المختص بعلم النفس ومؤسس شركة مايند هابيت، إذ يقول "يرتبط التوتر بالحس الاجتماعي عند الفرد، فمثلاً عندما تدخل إلى غرفة تزدحم بالأشخاص، وينصب تركيزك على الوجوه العابسة، فإنك ستفتقر إلى الإحساس بالأمان ليحفز ذلك من إفراز هرمون التوتر 'الكورتزول' إلى الدم"، كما يشير بالدوين إلى أن ممارسة تلك الألعاب بشكل متكرر ستعود الفرد على التركيز على الجوانب الإيجابية، كما أنها ستعمل على تحسين شعوره تجاه نفسه. (قدس برس)