أكراد تركيا يقودون من فرنسا حملة للإفراج عن أوجلان

تضييق الخناق على أنقرة

ستراسبورغ (فرنسا) - تظاهر ستة الى سبعة الاف كردي بحسب الشرطة واكثر من 30 الفا وفقا للمنظمين السبت في ستراسبورغ (شرق فرنسا) للمطالبة بالافراج عن زعيمهم التاريخي عبدالله اوجلان المسجون في تركيا منذ 1999.

ويتوقع ان ينظم المتظاهرون تجمعا سياسيا كبيرا في الهواء الطلق هو التجمع السنوي لمجموعة جمعيات اكراد فرنسا والدول المجاورة.

وككل عام منذ اول مسيرة للاكراد في ستراسبورغ في العام الفين اتى العديد من المتظاهرين من الدول المجاورة مثل المانيا وسويسرا وبلجيكا. وكما يحصل كل سنة جاء البعض سيرا على الاقدام من برن ولوكسمبورغ وفرانكفورت (غرب المانيا).

وقالت هيلين ارين المتحدثة باسم منظمي التظاهرة "نطالب الافراج عن اوجلان وبوضع سياسي لكردستان وبسحب حزب العمال الكردستاني من قائمة الاتحاد الاوروبي للمنظمات الارهابية".

والجمعة سلمت رسميا مذكرة للمطالبة بالافراج عن اوجلان جمعت "اكثر من 10 ملايين توقيع" عبر العالم خلال عامين وفقا لارين، الى ممثلي مجلس اوروبا في ستراسبورغ.

وكان هدف المسيرة اظهار تضامن اكراد اوروبا مع الاكراد الذين يحاربون تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق كما قالت.

واضافت "منذ صمود الاكراد في كوباني وسنجار تغيرت نظرة العالم اليهم". واوضحت "قبلا عندما كنت اطلب لقاءات مع شخصيات سياسية كان الامر صعبا جدا. والان يطلب المسؤولون السياسيون لقاءنا".

والاحد الماضي استقبل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لاول مرة ممثلين من حزب الاتحاد الديموقراطي المنظمة الرئيسية لاكراد سوريا التي انتصرت في كوباني على جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية قبل ان يستقبل الثلاثاء رئيس حكومة كردستان العراق مسعود بارزاني.

وقعت اشتباكات بين محتجين أكراد والشرطة في اقليم الجزيرة بجنوب شرق تركيا الجمعة عشية الذكرى السادسة عشر لاعتقال عبدالله اوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني.

ورشق المحتجون مركبات الشرطة المدرعة بالقنابل الحارقة في حين استخدمت الشرطة قنابل الدخان لتفريق المتظاهرين .

وأسس اوجلان حزب العمال الكردستاني في عام 1978 والقي القبض عليه في 15 فبراير/شباط 1999 اثناء هروبه من السفارة اليونانية في نيروبي بعد مطاردة استمرت عاما تنقل فيها بين سوريا وروسيا وإيطاليا واليونان وكينيا.

وصدر حكم باعدامه بتهمة الخيانة ثم خفف إلى السجن مدى الحياة في عام 2002.

وفي اكتوبر/تشرين الأول 2014 قتل عشرات في اضطرابات في المنطقة اججتها حالة الغضب التي انتابت الاكراد لما اعتبروه احجاما من الحكومة عن مساعدة الاكراد السوريين الذين يقاتلون ضد الدولة الاسلامية في بلدة كوباني الحدودية التي يحاصرها التنظيم.

وفي يناير/كانون الثاني من العام 2015 اندلعت اضطرابات في مدينة الجزيرة قرب الحدود السورية والعراقية بين قوات الامن وانصار حزب العمال الكردستاني واسلاميين اكراد . وفي الاسبوع الماضي قتل فتى في الثانية عشرة من عمره وهو سادس ضحية.

وقتل 40 ألف شخص في الصراع بين حزب العمال الكردستاني والقوات التركية منذ عام 1984.