'أفلام السعودية 2' تعلن ورش مهرجانها

لا يمكن إغفال الدور التأسيسي لمهرجان الخليج السينمائي

الدمام (السعودية) ـ أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان أفلام السعودية في دورتها الثانية، والتي تنظمها جمعية الثقافة والفنون في الدمام، الورش المقدمة خلال فترة إقامة المهرجان والمحددة في 20 فبراير/شباط المقبل ويستمر خمسة أيام، وهي "ورشة السيناريو يقدمها السيناريست الاماراتي محمد حسن أحمد، وورشة الموسيقى التصويرية يقدمها الموسيقار البحريني محمد حداد، وورشة اخراج الافلام التسجيلية المخرج المصري جمال قاسم"، وسيفتح التسجيل للورش عبر الموقع الأسبوع المقبل.

يذكر أن التسجيل في مشاركات المهرجان من "مسابقة الأفلام الروائية القصيرة (وتشمل الأفلام المتحركة)، مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة، ومسابقة السيناريو"، يختتم في 20 يناير/كانون الثاني الجاري عبر الموقع الالكتروني الخاص:

saudifilmfestival.org

وفي حديث عن المهرجانات أوضح مدير جمعية الثقافة والفنون بالدمام ومدير المهرجان أحمد الملا أنه لا يمكن إغفال الدور التأسيسي لمهرجان الخليج السينمائي منذ نشأته في 2008، واعتباره المنصة الصلبة التي انطلق منها صناع الأفلام الخليجيون، وهو المهرجان الذي ساهم في تنشيط التجربة السعودية وصناع الأفلام الشباب وعزز لديهم البحث والطموح والتنافس.

مهرجان الخليج ومنذ بدايته سعى إلى تطوير هذا الفن في الخليج عموما من خلال برامجه الفنية الثرية والتي تقف خلفها رؤية واضحة بقيادة مسعود أمر الله العلي وزملائه. من هنا ونحن نعمل على الاعداد لمهرجان أفلام السعودية في دورته الثانية، نتمنى عودة مهرجان الخليج السينمائي إلى قيادة هذا السباق.

يذكر أن لجنة تحكيم السيناريو: المخرجة السعودية عهد كامل رئيسة اللجنة، السينارست البحريني فريد رمضان، والسيناريست الاماراتي محمد حسن أحمد، كما أعلنت أسماء لجنة تحكيم الأفلام: المخرج السعودي عبدالله ال عياف رئيس اللجنة، وعضوية العماني عبدالله حبيب، والبحريني بسام الذوادي.

ويسعى المهرجان كأحد برامج المبادرة الوطنية لتطوير صناعة الأفلام السعودية ليكون محركاً لصناعة الأفلام ومعززاً للحراك الثقافي في المملكة، وتوفير الفرص للمواهب السعودية من الشباب والشابات المهتمين في صناعة الأفلام، والإحتفاء بأفضل الأفلام، وخلق بيئة لتبادل الأفكار بين المبدعين في صناعة الأفلام.

المهرجان يأتي ضمن خطة على مدار العام تعطي أصحاب المواهب في صناعة الأفلام العديد من الفرص الكثيرة للتعلم مباشرة من أجود الممارسين المحليين والعالميين في هذا المجال، كما يوفر لهم البنية التحتية لعرض أفلامهم والتواصل مع الجمهور.