أفغانستان: احباط محاولة لاغتيال قرضاي

الخطر لا يزال محدقا بالاداراة الافغانية الجديدة

كابول - اعلن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الداخلية الافغانية الثلاثاء ان السيارة المفخخة التي اكتشفت الاثنين في كابول كانت معدة على الارجح لاغتيال الرئيس الافغاني حميد قرضاي او بعض وزرائه.
وقال الجنرال دين محمد جورات مدير الامن العام في وزارة الداخلية "ان عناصر من الامن اكتشفوا السيارة التي كانت ابوابها محشوة بالمتفجرات" من النوع المعروف باسم سمتكس.
واضاف "اوقفنا شخصين في السيارة على علاقة بالمعارضة في افغانستان". وتابع "كان هناك مخطط لاغتيال حميد قرضاي او بعض وزرائه مثل وزير الدفاع الجنرال فهيم".
وكانت الانباء الاولى التي اعلنها التلفزيون الافغاني الاثنين اشارت الى توقيف شخص واحد قال انه كان على متن السيارة التي تعرضت لحادث سير.
وذكر الجنرال جورات ايضا ان "احد الشخصين اللذين اوقفا افغاني والاخر يبدو اجنبيا وربما كان باكستانيا". واوضح "نعتقد انهما من تنظيم القاعدة او من الحزب الاسلامي المتحالف مع القاعدة وانهما قدما من باكستان".
واوضح الجنرال جورات ان الموقوفين الاثنين "كانا يريدان ايقاف لسيارة قرب احدى الشخصيات وتفجيرها عن بعد واذا فشلا في ذلك فان احدهما كان سيوقف السيارة في احد مراكز القوة الدولية (ايساف)".
يشار الى ان الحزب الاسلامي هو مجموعة افغانية اصولية يتزعمها رئيس الوزراء السابق قلب الدين حكمتيار الذي يمتع بنفوذ في شرق افغانستان قرب الحدود مع باكستان، والذي يعتبر الكثير من المسؤولين الافغان انه مقرب من تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن.
وكان الرئيس الافغاني استعان قبل فترة بحراس اميركيين لمواكبته وتوفير الحماية الشخصية له.
وياتي اكتشاف السيارة المفخخة بعد اكثر من ثلاثة اسابيع على اغتيال حاجي عبد القادر احد نواب الرئيس الافغاني برصاص مسلحين كمنوا له واطلقوا النار عليه لدى خروجه من مكتبه.
وكان وزير النقل عبد الرحمن اغتيل في شباط/فبراير الماضي في مطار كابول.