أفريقيا تغيّر وجه الموضة

مواهب حقيقية لا ترى النور

روما - قدمت سوزي مينكيز رئيسة قسم الموضة لدى صحيفة "انترناشيونال هيرالد تريبيون"، تقريراً خاصاً حول علاقة الموضة بين أفريقيا وايطاليا، وذلك بمناسبة انعقاد مؤتمر الرفاهية السنوي في روما. وأرجعت ذلك من وجهة نظرها إلى المهارات التي تتسم بها الأيدي العاملة هنا وهناك.

وابرزت ان حرفية ايطاليا تتسم بكونها أسطورية، فيما تعمل السيدات في كينيا ي على تطوير أنماط تطريز تقليدية موروثة من أجداد ماساي أو أعمال كروشيه معقدة بدءًا من الأم إلى الإبنة، ويصممن منتجات فاخرة لصالح دور أزياء عالمية ومصممين بارزين من أمثال ستيلا مكارتني وفيفيان ويستوود.

وأضافت مينكيز أن الفجوة بين الحرفة البسيطة القروية والموضة الراقية المتطورة بدأت تضيق مع بحث المستهلكين عن معنى الترف والرفاهية في القرن الحادي والعشرين.

وذكرت مينكيز أن التعاون بين الجانبين الأفريقي والايطالي، اذا ما تم تسخير المعرفة الأوروبية للأعمال اليدوية التقليدية، فانه يمكن ان يقدم وجهاً فاتناً جديداً للترف العالمي الحقيقي.

وابرزت مينكيز حقيقة الموهبة التي يمتلكها مصممون أفارقة، وإمكانية أن تتم الاستفادة منهم على الصعيد العالمي خلال الفترة المقبلة.

وجدير بالذكر ان أسبوع الموضة الافريقي، عقد لأول مرة سنة 2009 في كاب تاون، وأقيم هذا العام في لاغوس، العاصمة النيجيرية التي تتمتع بحركة تجارية لافتة.

ويامل مصممو الأزياء الافارقة أن تحظى الموضة الإفريقية برواج عالمي وأن تتمكن من جذب انتباه العاملين في هذا مجال الموضة في كافة أنحاء العالم والفوز بأماكن على الساحة العالمية.