أطفال أبوظبي يُبدعون في حفل خاص لديزني

روائع سيمفونية

أبوظبي ـ تواصلت الخميس والجمعة فعاليات مهرجان "موسيقى أبوظبي الكلاسيكية"، مع أوركسترا لندن الفيلهارمونية التي عزفت عدداً من الروائع السيمفونية لموتزارت وبيتهوفن في قاعة الاحتفالات بفندق قصر الإمارات. فيما انضمت أصوات الأطفال في أبوظبي إلى أوركسترا لندن بقيادة المايسترو ألان ويلسون، حيث قدّمت تشكيلة من الألحان الجميلة المفعمة بالحيوية من كلاسيكيات أفلام والت ديزني.
أما مساء السبت القادم فستحيي نجمة الكمان الألمانية أنا - صوفي ماتر أمسية بعنوان "سحر الكمان" في قاعة الاحتفالات بفندق قصر الإمارات.
*روائع سمفونية (موزارت وبيتهوفن)
تُعدّ أوركسترا لندن الموسيقية إحدى أعظم الفرق السيمفونية في العالم، وهي ترتبط عادة بأسماء أعظم القادة الموسيقيين من عيار "ويلهيلم فورتفيغلر"، "هربرت فون كاراجان"، "أوتو كلمبيرر" و"كارلو ماريا جيوليني"، واتصل اسمها في الآونة الأخيرة بعمالقة المنصة مثل "ريكاردو موتي"، "جيوسيبي سينوبولي"، "كريستوفر فون دوهناني" بالإضافة إلى آخر الملتحقين الموسيقار "إيسا - بيكا صالونين". وقدّمت الأوركسترا عروضها في أبوظبي بقيادة المايسترو الفنلندي المميز "جوكا - بيكا ساراستي"، الذي نجح في ترك بصمة واضحة في أذهان الجماهير.
وقدّم "ساراستي" إحدى أشهر المعزوفات، ومن بينها سيمفونية "بيتهوفن" الخامسة ذات الإيقاع السريع، إلى جانب كونشيرتو "موزارت" التاسع المعزوف على البيانو – ذلك الكونشيرتو الذي يؤرخ لأول رائعة فنية ناضجة للعبقري المنحدر من مدينة "سالزبورغ" والطفرة التي مهدت الطريق لأعمال "بيتهوفن" لاحقاً. وأدى هذه القطعة عازف البيانو الأميركي الشاب الموهوب "كيت أرمسترونغ" الذي لم يبلغ بعد الثامنة عشر من العمر.
كان أرمسترونغ قد تابع دراسته في اثنين من أرقى معاهد الموسيقى في العالم، معهد كورتيس في فيلاديلفيا، والأكاديمية الملكية في لندن. كما شارك في العزف مع أكبر الفرق الموسيقية والقادة الموسيقيين على مستوى العالم، ومنهم "تشارلز ماكيراس" و"بوبي ماكفيرين". وحالياً يتابع أرمسترونغ تدريباته مع عازف البيانو النمساوي المخضرم "ألفريد برندل".
كما حاز "أرمسترونغ" على جوائز تقديرية لنباغته في التأليف، فعلاوة على المقطوعات الموسيقية العديدة التي وزعها من أجل البيانو، فقد ألف ثلاث رباعيات وترية، خماسيتين على البيانو، كونشيرتو على البيانو وسمفونية واحدة.
*حفل ديزني الموسيقي
أسهمت العديد من الأسماء الشهيرة في عالم الموسيقى - انطلاقاً من "بيتهوفن"، "دوكاس"، "موسورغسكي"، "سترافينسكي"، "غيرشوين"،"ريسبيغي"، "إلغار" و"شوستاكوفيتش"، وصولاً إلى "إلتون جون"، "فيل كولينز"، "ألان مينكين"، "هانز زيمر" و"جيري غولدسميث"- في إضفاء الجودة الفريدة التي تتمتع بها أفلام "ديزني" الكلاسيكية، أفلام من قبيل "فانتازيا"، "الملك الأسد"، "علاء الدين"، "الحورية الصغيرة"، "الجميلة والوحش"، "طرزان" و"كتاب الأدغال".
وقدّم مهرجان أبوظبي للموسيقى الكلاسيكية عروضه الخاصة بموسيقى الأفلام المقتبسة من إنتاجات "ديزني"، ولاقى نجاحاً كبيراً بين عشاق الموسيقى من مختلف الفئات العمرية. ونجح المايسترو "ألان ويلسون" في انتقاء أبهى الأنغام من أفلام "والت ديزني"، والتي أدتها أوركسترا لندن الموسيقية بمصاحبة أصوات مجموعة من الأطفال من مدينة أبوظبي. وتمّ تقديم العرض البصري المواكب للموسيقى المعزوفة بوساطة شاشة عملاقة مثبتة خلف الخشبة.