أطباء نفسيون لمعالجة المسلمين من التطرف

إعادة تركيب للأفكار

لندن – هل انت متطرف؟ إذهب الى عيادة الطبيب النفسي. ولكن في حال ساقك التطرف الى السجن في بريطانيا، فلا تقلق. الطبيب هو الذي سيأتي اليك.
إذ تقول صحيفة "ميل أون صندي" الصادرة الأحد أن مصلحة السجون في بريطانيا ستستخدم بأطباء نفسيين لمعالجة السجناء المسلمين من أفكار التطرف ومعتقداتهم السياسية على غرار برنامج العلاج النفسي المثير للجدل الذي استخدم حيال أعضاء الجماعات الدينية التي تعبد الفرد.
وقالت الصحيفة إن وحدة التطرف الخاصة، التي أنشأتها وزارة العدل البريطانية العام الماضي، طوّرت علاجات اختبارية في اطار استراتيجية واسعة النطاق لمكافحة انتشار التطرف في السجون البريطانية ستستخدمها وبمساعدة أئمة معتدلين ضد التوجهات التي تستغل الدين من أجل الترويج للإرهاب.
واضافت أن الوحدة ستركز عملها بشكل خاص على السجناء المسلمين المدانين بجرائم ارهابية وتطبق عليهم العلاجات الإختبارية كونها تعتبرهم المسؤولين الرئيسيين عن نشر افكار التطرف في السجون البريطانية.
ونسبت الصحيفة إلى الضابط البارز في مصلحة السجون دارين روبرتس قوله "إذا رأينا ثلاثة مساجين مسلمين يتدربون في صالة الجمباز فإن الإنطباع الأولى الذي يترسخ في عقولنا أنهم يعدون لشيء ما، لكن هذا التصور سيكون مغايراً تماماً لو أن هؤلاء كانوا من المجرمين البيض".
وكانت تقارير صحيفة كشفت مؤخراً أن تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن استهدف 800 سجين مسلم في سجون بريطانية اراد تجنيدهم لعلمياته الجهادية ضد المملكة المتحدة، واشارت إلى أن ضباط مراقبة السجون يعتقدون أن تنظيم القاعدة سعى إلى تجنيد 10% من السجناء المسلمين الذين يُقدّر عددهم بنحو 8000 مسلم في ثمانية سجون تتمتع بإجراءات أمنية مشددة في إنكلترا وويلز خلال العامين الماضيين.