أصرخ لكشف كورونا!

اختبار جديد لمرض كوفيد-19 يعتمد على الصياح قبل جمع جهاز الجزيئات المنبعثة من الرئة وتحليلها في ثلاث دقائق عبر التعرف على الفيروس من خلال حجمه باستخدام جهاز قياس بتقنية النانومتر.

أمستردام – بعد فحوص الـ"بي سي ار" المخبرية عبر الانف والفحوص السريعة الى جانب اختبارات الدم ومؤخرا الفحوص الشرجية، كشف باحث هلولندي عن اختبار جديد لرصد الاصابة بفيروس كورونا المستجد يعتمد الصراخ.

والجهاز الذي صممه المخترع الهولندي بيتر فان ويسلا يحتاج سوى للصراخ او الغناء حتى يتأكد الشخص من إصابته بالمرض.

وطلب الباحث من المشاركين بتجاربه دخول حجرة محكمة الإغلاق ومن ثم الصراخ أو الغناء.

ويقوم جهاز ويسلا بترشيح الهواء وجمع كل الجزيئات المنبعثة من الجهاز التنفسي لمن بداخله ثم تحليلها والتحقق من احتوائها على الفيروس من عدمه.

وقال الباحث الهولندي "لو كنت تحمل فيروس كورونا وكنت معديا (فعندما) تصرخ فإنك تنشر عشرات الآلاف من الجزيئات التي تحتوي على الفيروس".

ووفقا للمبتكر فإن تعرف الجهاز على العدوى يستغرق فترة زمنية لا تتعدى ثلاث دقائق فقط.

ويقوم الجهاز بالتعرف على الفيروس من خلال حجمه، وذلك باستخدام جهاز قياس بتقنية النانومتر.

عندما تصرخ فإنك تنشر عشرات الآلاف من الجزيئات التي تحتوي على الفيروس

وقام المخترع بتشييد حجرة صغيرة (كشك) تحوي على ابتكاره بجانب مركز لفحص كورونا في ضواحي أمستردام لتجربة ابتكاره على أشخاص تم اختبارهم للتو.

وقالت إحدى المشاركان، وتدعى سورايا أسود (25 عاما)، بعد مشاركتها بالتجربة، إنه "من الجيد دوما أن تصرخ، عندما لا يتمكن أحد من سماعك رغم ذلك".

وكانت السلطات الصحية في هولندا وافقت مؤخراعلى اختبار يعتمد على التنفس، ويطلب من المشارك فيه النفخ في أنبوب للتحقق من إصابته بالفيروس.

ومؤخرا بدأت الصين في استخدام "المسحة الشرجية" لاختبار أولئك الذين تعتبرهم معرضين لخطر الإصابة بفيروس كوفيد-19.

قال الطبيب في مستشفى "يوان" في بكين لي تونغزنغ إن طريقة المسحة الشرجية يمكن أن تزيد من معدل اكتشاف الأشخاص المصابين" لأن آثار الفيروس تبقى لفترة أطول في فتحة الشرج مقارنة بالجهاز التنفسي".