أسماء من دمشق صالحة للحوار في مبادرة غربية روسية

الاسم الأبرز

دمشق - كشفت باريس عن مساع مع موسكو وواشنطن من اجل تحديد مفاوضين يمثلون النظام السوري يمكن ان يتحاوروا مع المعارضة حول حل للازمة المستمرة منذ سنتين.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في كلمة امام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية "خلال الاسابيع القليلة الماضية عملنا معا على فكرة لم تتحقق بعد تقضي باعداد لائحة بمسؤولين سوريين تكون مقبولة من الائتلاف الوطني السوري" المعارض.

وكان رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية احمد معاذ الخطيب اعلن في نهاية كانون الثاني/يناير استعداده للتفاوض خارج سوريا مع ممثلين للنظام، واقترح ارسال نائب الرئيس السوري فاروق الشرع للتفاوض معه.

ولم يرد النظام مباشرة، الا انه اكد ان كل حوار يجب ان يكون "غير مشروط" و"تحت سقف الوطن".

وايدت الولايات المتحدة وروسيا ودول غربية طرح الخطيب، لكنها المرة الاولى التي يحكى فيها عن بحث باسماء المفاوضين، علما ان الموفد الدولي الخاص الى سوريا الاخضر الابراهيمي كان دعا الى حوار بين المعارضة و"وفد مقبول من النظام" في احد مقار الامم المتحدة.

في هذا الوقت، اعلنت وزارة الخارجية السورية انها ارسلت رسالتين متطابقتين الى رئيس مجلس الامن والامين العام للامم المتحدة "نبهت فيهما الى التداعيات الخطيرة لاصرار بعض الدول العربية والغربية على انتهاج طريق دعم الارهاب المسؤول عن الدمار الواسع الذي تتعرض له البلاد وعن استمرار سفك دماء ابنائها، الامر الذي يطرح تساؤلات حول مصداقية ادعاء تلك الدول الالتزام بدعم الحل السلمي للازمة".

وجاء في نص الرسالتين كما اوردتهما وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان سوريا تعتبر ان "وقف العنف الذي تمارسه المجموعات الارهابية المسلحة امر لا مناص منه لانجاح الحوار الوطني".

واضافت "لن يتحقق هدف وقف العنف من دون تجفيف منابع الارهاب عبر الضغط على بعض الدول العربية والغربية التي تقدم الدعم للارهاب في سوريا بشكل مباشر أو تحت مسميات مضللة تنفيذا لمخططات اميركية تتعارض مع مزاعم دعم التسوية السياسية للازمة".

وتتهم دمشق تركيا والسعودية وقطر وواشنطن وبريطانيا بدعم وتسليح المجموعات المقاتلة ضدها.

في واشنطن، اعتبر مدير الاستخبارات الوطنية الاميركية الثلاثاء ان النظام السوري قد يستخدم الاسلحة الكيميائية، بما في ذلك ضد شعبه، اذا لم تكفه الاسلحة التقليدية لضمان بقائه في الحكم.

وغداة فشل وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في التوصل الى اتفاق حول تزويد المعارضين السوريين بالسلاح كما تطالب المعارضة وبعض المسؤولين الاوروبيين، اكدت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من السلطات الثلاثاء ان الجيش السوري "يملك من الرجال والعتاد ما يكفي لأعوام مقبلة من الحرب للدفاع عن سوريا".

ودعت المواطنين الى المشاركة في الجهد الذي يبذله هذا الجيش، "كل حسب إمكانياته للدفاع عن أحيائهم ومناطقهم".