أسلوب حمد السعيد يصبح ماركة في 'شاعر المليون'

قراءة الخطوط

أبوظبي ـ صدر العدد 42 من مجلة "شاعر المليون" عن أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، متضمناً أخباراً واستطلاعات وحوارات تجمع بين الإثارة والقوة، حيث تصدّر العدد تغطية للنجاح الكبير لعرض مسرحية "زايد والحلم" في باريس، وحصول هيئة أبوظبي للثقافة والتراث على مركز أفضل المؤسسات الثقافية العربية تميزاً وابتكاراً سنة 2009 من جائزة لجنة نيوزويك للتميز.
وتضمن العدد لقاء مع الشاعر فلاح المورقي الحاصل على المركز الرابع في مسابقة "شاعر المليون" في موسمه الرابع، والذي صرّح بأنه كان يتوقع أن يصل زميله في المسابقة الشاعر عبدالله بن حديجان إلى المرحلة النهائية من المسابقة، وأنه لا يخشى من مواجهة أي اسم في شعر القلطة.
وفي العدد أيضاً يستكمل الدكتور غسان الحسن قراءته لقصائد الشاعر جمعة بن مانع الغويص، واستطلاع عن مسابقة "أمير الشعراء" في موسمها الجديد، كما يتحدث الشاعر السعودي محمد إبراهيم يعقوب الحائز على المركز الثاني في مسابقة "أمير الشعراء" في موسمها الرابع عن أسباب اتجاهه إلى عدم إصدار أية أحكام نقدية في عالم الشعر.
أما شعراء المليون، فقد وجهوا أسئلتهم في هذا العدد إلى عضو لجنة تحكيم المسابقة حمد السعيد الذي صرّح بأن هناك من يراقبه، وأن أسلوبه النقدي أصبح ماركة.
وفي صفحة "قراءة الخطوط"، خط الشاعر فلاح المورقي يكشف أنه عقلاني مقاوم للتغيير، أما الشاعر فرحان العازمي فهو خجول يميل إلى الغموض أحياناً ولا يحب الشكليات.
ويعلن في العدد أيضاً جاسم الصحيح نجم الموسم الأول من مسابقة "أمير الشعراء" أن شروط المسابقة لم تعد تسمح له بالمشاركة.
أما الشاعر أسعد الروابة فيصرح في لقاء سريع أنه سيعتزل الشعر ويتجه إلى التمثيل. وفي صفحة مليونيات، الشاعر حمد البريدي يرفض التصريح عن هوية أهم شخص في حياته. كما يوجه الشاعر عبدالله سكات الرشيدي مجموعة من الرسائل إلى أصدقائه الشعراء.
وفي العدد تغطيات أخرى لبرنامج "علوم الشعراء"، وقراءة في نص الشاعر محمد الجابري، ونصوص تنشر لأول مرة لعدد من الشعراء مثل: مطلق الحريجي وعلي الكعبي وحسن القرني وبندر الجهني وخالد الوغلاني ونواف الشيادي وحكمت جمعة.