أسلحة حماس تُعترض من دون قوة

حفرة تهريب

لندن - اتفقت الولايات المتحدة وكندا وسبع دول اوروبية الجمعة على محاولة وقف تدفق الاسلحة الى غزة من خلال اساليب مثل اعتراض السفن في البحر واقتسام المعلومات والضغط الدبلوماسي.
وصرح دبلوماسي بريطاني كبير بأن خبراء من الدول التسع اتفقوا خلال اجتماع في لندن على برنامج عمل لمنع وصول الاسلحة الى قطاع غزة المطل على البحر المتوسط.
ولكن الدول غير ملزمة بالانضمام الى اي عمل معين وقال الدبلوماسي ان سفن البحرية لن تستخدم القوة.
واضاف الدبلوماسي ان بريطانيا والدنمرك وفرنسا والمانيا وايطاليا وهولندا والنرويج انضمت الى البرنامج.
ويعتبر وقف تدفق السلاح جزءا مهما من الجهود الدولية للتوصل الى وقف دائم لاطلاق النار في غزة واقناع اسرائيل برفع القيود الصارمة المفروضة على وصول المساعدات الانسانية والمتعلقة باعادة البناء الى غزة.
وقال الدبلوماسي الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه ان هذا البرنامج يضع الخطوط الرئيسية لخطوات يمكن للدول ان تتخذها بموجب القانون الدولي. واضاف"ما يفعله هو توفير برنامج لبدء شكل ما من التعاون العملي".
وامرت كل من اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) بوقف اطلاق النار في 18 يناير/كانون الثاني بعد هجوم اسرائيلي استمر 22 يوما ضد حماس التي تسيطر على قطاع غزة. وقالت جماعة فلسطينية لحقوق الانسان هذا الاسبوع ان 1434 غزويا من بينهم 960 مدنيا قتلوا.
وقتل 13 فلسطينيا خلال الهجوم الذي قالت اسرائيل انه شن لاجبار حماس على وقف اطلاق صواريخ وقذائف مورتر على بلدات اسرائيل الجنوبية.
ويقول البرنامج الذي تلاه الدبلوماسي ان الدول التسع وكلها اعضاء في حلف شمال الاطلسي "ستقوم بعمل الى المدى الذي تسمح به السلطات القانونية الوطنية ويتفق مع القانون الدولي لدعم جهود الاعتراض.
"ومثل هذه الجهود قد تشمل التحقيق والصعود الى ظهر السفن والتفتيش والايقاف والمصادرة او جهودا اخرى ضرورية لمنع نقل الاسلحة والذخيرة ومكونات الاسلحة".
ولكنه اضاف ان سفن البحرية لن تستخدم القوة.
ويقترح البرنامج اقتسام المعلومات بشأن النقاط المتعلقة بمنشأ شحنات الاسلحة المشتبه بها الى غزة وطرق عبورها والتعاون لممارسة ضغوط دبلوماسية على الدول المشاركة لمنع وصول الاسلحة الى غزة.