أسلحة الدمار الشامل تعود للواجهة في واشنطن

الديمقراطيون يريدون معرفة دور البيت الابيض في القضية

واشنطن - اتهم سيناتور اميركي بارز زملاءه في الغالبية الجمهورية بالسعي الى تحميل وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) مسؤولية عدم العثور على اسلحة دمار شامل في العراق تجنبا لوضع الادارة في موقف حرج.
وقال جون روكفلر خلال جلسة استماع غير رسمية لافادة ثلاثة عملاء من "سي اي ايه" نظمها الديموقراطيون "يبدو لي واضحا ان جهودا تبذل في لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ لتحميل اجهزة الاستخبارات المسؤولية كاملة وتبرئة ساحة كبار المسؤولين في الادارة".
ومضى روكفلر يقول بعد الجلسة ان بات روبرتس الرئيس الجمهوري لهذه اللجنة "لا يتوقف عن القول بان سي اي ايه تتحمل المسؤولية كاملة ويجب عدم طرح اي سؤال على البيت الابيض".
واكد بذلك بشكل عام، ما ورد الجمعة في مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" ومفاده ان التقرير الذي تعده لجنة الاستخبارات سيحمل "سي اي ايه" مسؤولية الفشل الذريع في مجال اسلحة الدمار الشامل.
وامتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل كان التبرير الرئيسي الذي عرضه الرئيس الاميركي جورج بوش للتدخل في العراق لكن لم يعثر على اي من هذه الاسلحة في هذا البلد.
واكد روكفلر المسؤول الثاني في هذه اللجنة نيته بدء تحقيق برلماني لمعرفة ما اذا كان الرئيس الاميركي ونائبه ديك تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفلد تلاعبوا بالاستخبارات بشأن قضية العراق.
واوضح "قيل لنا اننا لن نتمكن من التحقيق بشأن هذا الجانب من الامور لكن هذا لن يدوم".