أسعار النفط تواجه مزيدا من الضغوطات

بر ميل النفط يقترب من الـ60 دولارا

قالت وكالة الطاقة الدولية الجمعة إن من المرجح أن تتعرض أسعار النفط لمزيد من الضغوط النزولية وخفضت توقعاتها لنمو الطلب في عام 2015.

وتوقعت الوكالة - التي تقدم المشورة للدول الصناعية بخصوص سياسات الطاقة - أن تؤدي زيادة الإمدادات من خارج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إلى تعزيز تخمة المعروض النفطي العالمي.

وخفضت وكالة الطاقة توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2015 بواقع 230 ألف برميل يوميا إلى 0.9 مليون برميل يوميا بناء على توقعات بانخفاض استهلاك الوقود في روسيا وغيرها من الدول المصدرة للنفط.

وذكرت أن من السابق لأوانه توقع أن تبدأ أسعار النفط المتدنية في الحد بشكل كبير من طفرة المعروض بأميركا الشمالية.

وقالت الوكالة في تقريرها الشهري "لو لم يتم معالجة الإنتاج غير المنضبط فقد يستغرق الأمر بعض الوقت لتجاوب العرض والطلب مع هبوط الأسعار".

وتشهد أسعار النفط انخفاضا حادا منذ يونيو/حزيران بسبب تباطؤ نمو الطلب وطفرة النفط الصخري في أميركا الشمالية.

وزادت حدة هبوط الأسعار بعد أن قررت أوبك الشهر الماضي الإبقاء على مستوى الإنتاج المستهدف دون تغيير لحماية حصتها في السوق من منتجين منافسين.

وجرى تداول سعر خام القياس العالمي مزيج برنت الجمعة عند أدنى مستوى له في خمس سنوات قرب 63 دولارا للبرميل بانخفاض أكثر من 40 بالمئة عن سعره في يونيو/حزيران.

وقالت وكالة الطاقة إن نمو المعروض الأميركي من النفط المحكم الخفيف سيؤدي إلى نمو قياسي في إجمالي الإنتاج من خارج أوبك بواقع 1.9 مليون برميل يوميا هذا العام رغم أن من المتوقع تباطؤ وتيرة النمو إلى 1.3 مليون برميل يوميا في 2015.

وفي ضوء خفض توقعات نمو الطلب العالمي قالت وكالة الطاقة إنها عدلت توقعاتها للطلب على نفط أوبك في 2015 بخفضها 300 ألف برميل يوميا إلى 28.9 مليون برميل يوميا. ويقل ذلك أكثر من مليون برميل يوميا عن مستوى الإنتاج الحالي للمنظمة.

وسيقل الطلب على نفط أوبك إلى أدنى مستوياته في الربع الأول من عام 2015 لأسباب موسمية بما سيؤدي إلى زيادة كبيرة في المخزونات.

وقالت وكالة الطاقة إنه بناء على التوقعات الحالية التي تشير استمرار الضعف نسبي لنمو الطلب وارتفاع المعروض ستزيد مخزونات النفط العالمية بما يقرب من 300 ألف برميل في النصف الأول من عام 2015 ما لم تحدث أي تعطيلات أو إغلاقات أو خفضت أوبك إنتاجها.

وأضافت "إذا حدث نصف ذلك في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لاقتربت المخزونات هناك من 2900 مليون برميل وربما وصلت إلى الحدود القصوى لطاقة التخزين".