أزمة غير مسبوقة: تويوتا تتوقع أول خسائر تشغيل في تاريخها

مجزرة اقتصادية في تويوتا

ناغويا (اليابان) - توقعت شركة تويوتا موتور اليابانية تكبد أول خسارة تشغيل سنوية على الإطلاق وألقت باللوم على الانخفاض الحاد في المبيعات والصعود الكبير للين فيما قالت انها أزمة مُفاجئة غير مسبوقة في تاريخها الممتد لسبعين عاما.
وكان من المُتوقع أن تصدر تويوتا أكبر مصنع للسيارات في العالم ثاني تحذير لها بشأن الأرباح في أقل من سبعة أسابيع بعدما خفضت منافستها المحلية هوندا موتور توقعاتها مرة أخرى في الأسبوع الماضي لكن التعديل بالانخفاض كان أكبر من المتوقع.
وقال كويتشي اوجاوا من دايوا اس.بي انفستمنتس "هذا سيء للغاية... هناك احتمال لأن يتكبدوا خسائر في العام المالي القادم أيضا.
"هذه ليست مُجرد مشكلة لتويوتا. ما هو جيد لتويوتا جيد للاقتصاد الياباني."
وخَفَضت تويوتا توقعاتها بخصوص التشغيل للمجموعة الى خسائر بقيمة 150 مليار ين (1.7 مليار دولار) في العام حتى نهاية مارس اذار بعدما أحدثت صدمة في الأسواق المالية العالمية الشهر الماضي بخفضها توقعاتها لأرباح التشغيل للمجموعة بواقع تريليون ين الى 600 مليار ين.
وكانت المجموعة قد حققت أرباحا تشغيلية قياسية في العام الماضي بلغت 2.27 تريليون ين.
وتراوحت توقعات محللين في مسح بناء على إحصائيات لم يتم تحديثها منذ تدهور الأوضاع في الشهر الماضي بين خسائر تبلغ 150 مليار ين وأرباح تبلغ 800 مليار ين.
وتتوقع تويوتا حاليا أرباحا صافية للمجموعة تبلغ 50 مليار ين بدلا من 550 مليار ين.
وأغلقت أسهم تويوتا منخفضة 0.2 بالمئة قبل صدور الاعلان في سوق طوكيو التي أغلقت مرتفعة. بينما تراجعت أسهمها المُدرجة في فرانكفورت 2.4 بالمئة في تعاملات خفيفة.
ومثل باقي شركات صناعة السيارات أوقفت تويوتا العمل بمصانع وأبطأت خطوط التجميع كما أجلت مشروعات تصنيع وقالت انها ستواصل تلك التحركات حتى تتحسن الأوضاع.
وقال كاتسواكي واتانابي رئيس تويورتا في مؤتمر صحفي بمناسبة نهاية العام " اننا نواجه أزمة مُفاجئة غير مسبوقة. هذه أزمة مختلفة عن أزمات الماضي."
وأضاف أن الشركة ستؤجل كل مشروعات توسيع طاقتها وتحول 16 من بين خطوط انتاجها البالغ عددها 75 خطا الى نوبة عمل واحدة كما ستلغي علاوات المديرين للعام الحالي وذلك ضمن نطاق واسع من الخطوات الرامية الى تحسين الربحية في المدى القصير.
بل وتم فصل الكهرباء عن مجففات الأيدي الكهربائية بمبنى الشركة الإداري في ناغويا توفيرا للتكاليف.