أزمة اردنية عراقية بسبب تفجير الحلة

الصحفي الذي نشر الخبر تم توقيفه

عمان- أعلنت وزارة الداخلية الاردنية الاثنين وقيف صحافي بتهمة "تلفيق خبر كاذب والزعم" بان مرتكب العملية الانتحارية في مدينة الحلة العراقية قبل اسبوعين اردني الجنسية في حين اكدت عمان وقوفها مع الشعب العراقي في "مواجهة الارهاب"، وفقا لوكالة الانباء الاردنية.
ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم وزارة الداخلية فيصل القاضي قوله انه "تم توقيف الصحافي هادي عبد اللطيف النسور من صحيفة الغد بسبب نشره خبرا كاذبا وملفقا حول الشخص الاردني المتوفي في العراق رائد البنا والذي زعم بانه مرتكب جريمة التفجير التي وقعت في الحلة بالعراق".
واوضح القاضي انه "بما ان هذا الخبر عار عن الصحة وملفق فقد تم اتخاذ هذا الاجراء بحق الصحافي المذكور تمهيدا لاحالته الى القضاء الذي سينظر في امره".
من جهته، اكد رئيس الوزراء فيصل الفايز ان الاردن "ملكا وحكومة وشعبا يقف الى جانب الشعب العراقي الشقيق في نضاله لمواجهة الارهاب الذي يستهدف العراقيين الابرياء".
وشدد على "ادانة الحكومة الاردنية للاعمال الارهابية التي يقوم بها نفر لا علاقة لهم بالاسلام او العروبة وانما يتخذون الدين ذريعة لاعمالهم الاجرامية المرفوضة من كل عاقل ومسلم".
ودان وزير الخارجية الاردني هاني الملقي الاحد وقال "اننا ندين العملية وندين ما فعلته عائلة" البنا، في اشارة الى تقارير اوردتها صحف عراقية بان عائلة هذا الاردني اقامت جنازة له الاسبوع الماضي تم تكريمه خلالها على اساس انه "شهيد".
وادت العملية التي وقعت في الحلة (100 كلم جنوب بغداد) قبل اسبوعين الى مقتل 118 شخصا وسقوط و146 جريحا.
وقد نزع متظاهرون شيعة غاضبون العلم الاردني من فوق مبنى السفارة واحرقوه في منطقة المنصور غرب بغداد قبل ان يدوسوه بالاقدام وسط صيحات الاستنكار.
وردد المتظاهرون الغاضبون، وعددهم حوالى 200 شخص، هتافات معادية للملك والحكومة الاردنية منها "كلا كلا عبد الله" و"كلا كلا للارهاب" وطالبوا "ان يقدم الملك الاردني عبد الله الثاني شخصيا اعتذارا لعائلات الضحايا وتعويضهم ومعالجة الجرحى خارج العراق على نفقة الحكومة الاردنية".
كما كان مئات الشيعة تجمعوا الاحد في بغداد وكربلاء بعد اتهام الاردني البنا بتنفيذ العملية التي وقعت في الثامن والعشرين من شباط/فبراير.