أرض الزيتون تستقبل العيد بليالي موسيقية

أجواء منعشة تبدأ من شارع الحبيب بورقيبة

تونس ـ تستقبل ساحات وشوارع تونس العاصمة وأسواقها في هذه الليالي العروض الفرجوية "فرحة العيد"، والتي تجذب رواد الموسيقى وعشاق الرسم ومريدي الحضرة وأحباء الرقص.
وتتواصل العروض الفنية التي تنظمها وزارة الثقافة والمحافظة على التراث لغاية يوم العيد وتشهد مشاركة عدد من الفرق الموسيقية والمجموعات الإنشادية وفرق الرقص.
وتنطلق الرحلة الليلية لعروض "فرحة العيد" من باب البحر بشارع الحبيب بورقيبة في أجواء منعشة وموسيقى طربية شرقية لمجموعة جزيرة قرقنة للموسيقى الشبابية وهي مجموعة تتكون من 8 عناصر أغلبهم من طلبة المعهد العالي للموسيقى بصفاقس وقد حظيت هذه الفرقة الشابة التي قدمت ألوانا من الطرب التونسي والشرقي بإعجاب المتفرجين.
وقدمت نخبة من فرقة الأمل للموسيقى العربية في سوق البركة بقيادة سمير الزغل موشحات وسماعيات تونسية وشرقية، بالإضافة إلى أغان تونسية لعلي الرياحي والهادي الجويني ومحمد الجموسي وغيرهم.
ويستقبلنا غير بعيد عبق الموسيقى الروحية مع أغان وأذكار دينية أمنتها فرق مدائح وأذكار لتستجيب لتطلعات المارة الذين غص بهم نهج سيدي بن عروس، في حين عاش رواد باب سويقة سهرة معطرة بالمدائح والأذكار إلى جانب حضرة "رايس الابحار" مع الطاهر القروي.
ونواصل الرحلة لنحط بساحة التريبينال ونستمتع بمقطوعات شبابية متنوعة في نمط الجاز والراي والصطمبالي تتماشى وميول الشباب الذي يحتفل بسنته الدولية خلال هذا العام.
وتتواصل هذه التظاهرة الفنية التي تنتظم للمرة الأولى إلى غاية ليلة العيد والتي تتضمن أكثر من 40 عرضا موسيقيا وفرجويا يغطي مختلف التعبيرات الفنية من موسيقى شبابية وطربية و روحية وإنشاد صوفي إلى جانب الخرجات والمدائح والأذكار.
وتؤمن فرق ومجموعة فنية هذه العروض منها بالخصوص مجموعة سهام بالخوجة للرقص ومجموعة "ماما أفريكا" لأحمد الماجري وفرقة التخت للموسيقى وحضرة الزهور، إضافة لعزف منفرد لكل من الموسيقي جمال الشابي وماهر حريرة، كما ينتظر الفنان عبدالمجيد عياد جمهوره ليقدم لهم آخر إنتاجه الفني من رسوم على المحامل.
وينتظر أن تستقطب هذه العروض جمهوراّ غفيراّ من الزوار والمارة وسمار الليالي من مختلف الأعمار والفئات الاجتماعية والذين حضروا بأعداد كبيرة، خاصة وأنها تتزامن مع الحركة غير العادية التي تشهدها شوارع وأزقة تونس أياما قبل العيد.
كما كان للسياح نصيب من هذه العروض حيث يمكن ملاحظة تواجدهم المكثف في كل أماكن العروض إذ تتحول هذه التظاهرات الفنية والأجواء الرمضانية إلى وسيلة لجلب السياح للتعرف على حياة التونسيين في مثل هذا الشهر حيث يسهر الناس فيه إلى ساعات متأخرة من الليل وحيث الاحتفالات التي لا تتوقف.