أدميرال إيراني يتحدث عن بلاده كدولة عظمى أقوى من أميركا!

تدمیر بحریة 'الشيطان الأكبر' هدفنا الاستراتيجي

طهران ـ حذر قائد سلاح البحر لقوات الحرس الثوري في ايران الادميرال علي فدوي الثلاثاء، الولايات المتحدة الأميركية من أن القوات المسلحة الإيرانية أصبحت قادرة على إغراق أیة بارجة أمیركیة خلال خمسین ثانیة فقط.

وقال فدوي ان القوات البحرية الإيرانية مستمرة بتحسین قدراتها، وقد اوصلت سرعة قطعاتها البحریة الى ثلاثة اضعاف سرعة البوارج الأمیركیة، مشددا على أن تدمیر البحریة الأمیركیة كان وسیبقى هدفا بالنسبة لبحریة ایران.

وأعرب قائد سلاح البحر لقوات الحرس الثوري الإيراني في تصریح لوكالة انباء فارس عن اعتقاده بأن الولایات المتحدة الأمیركیة لن تكون قادرة في حال وقوع أي حرب من استخدام قواعدها في السعودیة أو قطر أو الكویت، موضحا ان الخطر الذی یمكن ان یلحق بأميركا جراء أي اشتباك اكبر بكثیر مما یمكن ان یلحق بإیران.

وأعلن قائد القوة البحریة ان الحرس الثوري یملك اقوى الطوربیدات في العالم، مؤكدا ان 50 ثانیة تكفي قوات الحرس الثوري لتدمیر أي فرقاطة أمیركیة .

وكان نفس الرجل قد قال في نهاية ابريل/نيسان، إن الولايات المتحدة تخشى المواجهة العسكرية مع ايران وتتجنب وقوع أي خطأ يجر الى هذه المواجهة في الخليج.

وأوضح فدوي أن الولايات المتحدة هي الدولة الأكثر حذرا في العالم في الخليج كي لا تُطلق أي رصاصة بالخطأ قائلا إن العداء بين ايران والولايات المتحدة هو "عداء بين الحق والباطل اللذين لا يلتقيان أبدا".

وتابع فدوي مشيرا الى العداء ورفض التصالح "لو أيقن الاميركيون بأنهم قادرون غدا على فصل رؤوسنا عن أجسادنا لما ارجؤوا ذلك الى بعد الغد، لكنهم يعرفون جيدا بانهم غير قادرين على فعل ذلك بل ان الاضرار التي سيتكبدونها لا تمكن مقارنتها مع المنافع التي سيحققونها والسبب يعود الى قدراتنا الرادعة التي يدركونها جيدا".

وكشف فدوي في تصريح الثلاثاء أن طهران رفضت ولثلاث مرات متتالية، طلبا تقدمت به الولايات المتحدة الاميركية تدعوها فيه إلى فتح خط ساخن مع ايران في الخليج العربي كالذي كان بينها وبين الاتحاد السوفييتي أيام الحرب الباردة.

وأشار القيادي العسكري الإيراني إلى أن بلاده بررت رفضها لهذا الخط الساخن، بالقول "ان القوات الأميركية هي سبب الخلل في المنطقة".

وأوضح فدوي ان هذه الطلبات قدمت عن طریق الجهات الرسمیة كالسفارة السویسریة لدى طهران راعیة المصالح الأمیركیة.

وقال فدوي إن لدى إیران الإمكانیة الكاملة لحفظ أمن واستقرار منطقة الخلیج العربي ومعتبرا ذلك وظیفة شرعیة على عاتق ایران.

وشدد فدوي على أن "امن واستقرار منطقة الخلیج العربي (الذي كرر في أكثر من مرة وصفه بالفارسي وهي التسمية الرسمية له في إيران)، یعنی استقرار العالم"، كما أن أية حالة عدم استقرار فيه "تعني أن الصعوبات ستواجه العالم نظرا لأنه مصدر رئیس الطاقة في العالم".