أدباء مصر يؤكدون على عمق العلاقات مع الجزائر

الإسكندية ـ من أحمد فضل شبلول
رفض الوصاية

أنهى مؤتمر أدباء مصر أعمال الدورة الرابعة والعشرين في الإسكندرية ظهر الاثنين 21 ديسمبر/كانون الأول الجاري بالبيان الختامي ومجموعة من التوصيات أهمها الإشارة إلى عمق وأهمية العلاقات التاريخية بين مصر والجزائر، وأنها تسمو فوق أي أحداث وتصرفات غير مسئولة، ويدين الأدباء المشاركون في المؤتمر ما بدر بسبب مباراة كرة قدم، ويؤكدون أن ما خلفته تلك المباراة من جرح تتجاوزه متانة العلاقات بين البلدين الشقيقين.
وأكد المؤتمر الموقف الثابت لمثقفي وأدباء مصر برفض كل أشكال التطبيع والتعامل مع العدو الصهيوني، مع التمسك بضرورة كفالة حرية التعبير لجميع مبدعي مصر ومثقفيها ورفض وصاية المؤسسات الرقابية والدينية على الإبداع بجميع صوره، والتعامل مع الإبداع والثقافة وفق معاييرهما الخاصة.
وأشاد المؤتمر بفكرة القوافل الثقافية، وطالب بدراسة مسيرة المؤتمر بعد مرور ربع قرن على تأسيسه، وإنشاء بنك للمأثورات الشعبية، ورقمنة الإنتاج الأدبي والفني، وزيادة ميزانية الجمعيات الثقافية الأهلية، كما رأى المشاركون أن المشهد الشعري في مصر يبلغ من الثراء ما يحتاج إلى إقامة أكثر من مؤتمر لرصده.
يذكر أن مؤتمر أدباء مصر عقدته الهيئة العامة لقصور الثقافة هذا العام في مركز الإسكندرية للإبداع تحت عنوان "المشهد الشعري الراهن" ورأسه الناقد د. عبدالمنعم تليمة، وتولى أمانته الشاعر فتحي عبدالسميع، وحضر افتتاحه وزير الثقافة المصري فاروق حسني، ومحافظ الإسكندرية اللواء عادل لبيب، ورئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة الناقد د. أحمد مجاهد، وأكثر من 350 أديبا وشاعرا وإعلاميا.