أخطاء ليلي مراد تصحح بعد رمضان

المسلسل يثير جدلا حول يهودية ليلى مراد

أكد الكاتب مجدي صابر مؤلف مسلسل"أنا قلبي دليلي" الذي يتناول سيرة حياة المطربة والفنانة القديرة ليلي مراد أن الأخطاء الفنية والتاريخية في المسلسل سوف يتم تصحيحها، ومنها تصحيح أن فيلم "ممنوع الحب" كان يشارك ليلي في بطولته المطربة رجاء عبده وليس نجاة علي.
وقال مجدي صابر "هناك الكثير من القنوات الفضائية العربية قامت بشراء المسلسل لعرضه بعد رمضان، وأن الأخطاء سوف يتم تصحيحها في هذا العرض".
وعلل وجود مثل هذه الأخطاء بكثرة المراجع التي استندت إليها في كتابته لأحداث المسلسل، الأمر الذي حدث معه اختلاط بعض الأمور.
إن شخصية "جميلة" أم ليلي مراد لم تكن هناك معلومات كافية عنها فصنعت حالتها كانعكاس لحالة ليلي حين تكبر وتتزوج من أنور وجدي وتعاني منه ومن ظلمه لها.
وأشار صابر أن المسلسل كان فيه مشاهد كثيرة يفرض أن يتم تصويرها في المعبد اليهودي، تكشف طقوس السبت، ولكن لم يصرح لنا بالتصوير لا داخله ولا خارجه.
إن عدم ظهور المعبد داخل أحداث المسلسل كان لظروف خارجة عن إرادتنا، وعلى الرغم من ذلك ناقشنا الطقوس والتقاليد اليهودية، مثل عيد الغفران الذي احتفلت به أم ليلي في منزلها، وعيد المسخرة الذي احتفل به في بيت يوسف باشا قطاوي، وهناك إشارات كثيرة.
وحول ما إذا كان اليهودي يقسم بالله ويحتفل بذكرى الأربعين كما ورد في المسلسل قال صابر "القسم المعروف لدى اليهود "فليبارك الرب وموسى"، ولكن يهود مصر كانوا متشبعين بطريقة الحديث المصرية، حتى الاحتفال بذكرى الأربعين، ثم إن رقية إبراهيم واسمها الحقيقي راشيل تحول اسمها لرقية بحكم العشرة مع المصريين، يهود مصر كانوا مصريين باستثناء ضئيلة خرجت عن السياق لا تكاد تعد على الأصابع.
المسلسل واضح فيه التفرقة بين شخصية اليهودي وشخصية الصهيوني، فشخصية رقية إبراهيم التي كانت تحب وتشجع العنصرية وفكرة الهجرة لإسرائيل، وكذلك شخصية ليفي ذي الميول الصهيونية المتعصبة الذي أداها باقتدار عبد العزيز مخيون، هذه الشخصيات مختلفة عن شخصية يوسف باشا قطاوي عميد الطائفة اليهودية ذي الجذور المصرية الذي نادى باندماج الطائفة اليهودية في مصر باعتباره وطنهم الوحيد ورفضه إقامة وطن لليهود في فلسطين وإصداره بيانا ضد الحركة الصهيونية في فلسطين عام 1937.