أحمد زكي يستعد لتصوير «حليم»

القاهرة
حياة العندليب تمثل دراما تراجيدية سار فيها النجاح والمرض متلازمين

يعقد الفنان احمد زكي جلسات عمل مع المؤلف محفوظ عبدالرحمن والمخرج مجدي أحمد علي وذلك قبل تحديد بدء تصوير فيلم «حليم»، والذي يرصد على مدار ساعتين أهم ملامح شخصية عبدالحليم حافظ.
وحول الفيلم يقول أحمد زكي: منذ أكثر من اربعة أعوام وأنا استعد لتجسيد شخصية الفنان الراحل عبدالحليم حافظ، بل قمت بشراء ملابس يعود تاريخها للفترة من 53 حتى 75 وهي الفترة التي أجسد فيها قصة حياته منذ دخوله عالم الفن وحتى وفاته في 1975.
وقد واجه مشروع انتاج الفيلم مجموعة من العقبات كان اهمها تكاليف انتاجه. وتم تأجيل الفكرة بسبب تجسيدي لشخصية الرئيس الراحل أنور السادات ولكن الآن أحضر لتقمص شخصية العندليب وأحاول الوصول الى روح العندليب من أجل ذلك قمت بشراء أكثر من 50 ألبوم غنائي مابين الوطني والرومانسي وشاهدت افلامه أكثر من 30 مرة خلال الشهر الماضي فقط كما استعنت بمجموعة كبيرة من صوره الشخصية ومعظم ماكتب عن حياة حليم كما رفضت أكثر من مسلسل وفيلم، ومن أجل عيون العندليب بعت ملابسي.
وعن فكرة انتاج فيلم وليس مسلسلاً عن العندليب يقول احمد زكي ان معظم الشخصيات التي قدمتها ونالت نجاحا كبيرا كان من خلال السينما بداية من «ناصر 56» والذي حاولت خلاله الوصول الى روح هذا الزعيم الذي قاد مصر في فترة لا يشعر بها كثير من الشباب واصبح علامة مضيئة في تاريخنا الحديث. وجسدت السادات بكل مميزاته وعيوبه وحقق الفيلم نجاحا كبيراً، والآن أحاول تقديم "حليم" واتمنى ان يصل الى درجة عالية من الجودة لأن تصويره سوف يستغرق عاماً ونصف العام.
ويرصد الفيلم العديد من الأحداث السياسية والاجتماعية الهامة كما يلقي الضوء على بعض الشخصيات مثل شقيقته علية والتي لعبت دور الأم في حياة عبدالحليم حافظ وايضا شخصيات أخرى مثل بليغ حمدي وكمال الطويل ومحمد الموجي ومحمد عبدالوهاب وأم كلثوم وفريد الأطرش والمذيعة سلوى حجازي وشقيق حليم الأكبر وبعض أفراد عائلته.
ويضيف أحمد زكي: مدة عرض الفيلم لن تتجاوز الساعتين ولذا لن يتطرق الى معظم الأحداث التي عايشها العندليب طوال حياته. ولكن الفيلم يركز على مراحل سياسية بعينها مثل ثورة يوليو وانتصار أكتوبر وحرب الاستنزاف والنكسة ودوره في رفع المعاناة والشد من أزر الشارع المصري والعربي.
ويتطرق الفيلم أيضا الى أحداث عربية منها انقلاب الناس على ملك المغرب الراحل عندما كان حليم وقتها في الاذاعة وطلب منه المتمردون قراءة بيان الانقلاب في الوقت نفسه الذي كان فيه حليم ضيفا على الملك ولكن حليم بذكائه اقنع المتحدثين بايجاد بديل غيره حتى يكون للانقلاب مصداقية لدى الشارع المغربي. وهناك مواقف عديدة وكثيرة سوف يتطرق اليها الفيلم ولن أضيف تفاصيل اخرى عنها.
وعن الابطال يقول أحمد زكي هناك مشاورات مع المخرج لاختيار بعض الفنانات مثل عبلة كامل لتجسد شخصية علية ولكن باقي الترشيحات مازالت في مجال الدراسة والبحث برغم أن أول المشاهد التي سيتم تصويرها ستكون خلال 20 يوما من الآن.
وعن مخاوفه من فشل تجسيده لشخصية حليم يضيف أحمد زكي: المغامرة من طبعي ولكن مع شخصية حليم لن يكون هناك مجال لفشل الفيلم وأقول انه بعد نجاح فيلم ناصر 56 أكد الجميع ان فيلم السادات سوف يحقق فشلا كبيرا ومع ذلك حقق ايرادات غير مسبوقة في تاريخ السينما المصرية.