أحمدي نجاد يستعين بالمرشد لإعادة صديقه إلى السباق الرئاسي

المحافظون يسيطرون على الانتخابات الرئاسية

طهران – ندد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاربعاء برفض ترشيح حليفه اسفنديار رحيم مشائي للانتخابات الرئاسية المرتقبة في 14 حزيران/يونيو مؤكدا انه سيطلب تدخل المرشد الاعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي.

وقال احمدي نجاد "اعتبر رحيم مشائي شخصا مؤمنا ومؤهلا ومفيدا للبلاد ولقد قدمته مرشحا من اجل هذا الامر، لكنه وقع ضحية ظلم" بحسب الموقع الالكتروني للرئاسة. واضاف "اريد ان اتابع هذا الملف حتى النهاية وطلب تدخل المرشد الاعلى" داعيا مناصريه الى "التحلي بالصبر".

وأعلن التلفزيون الإيراني الثلاثاء أن مجلس صيانة الدستور رفض ترشيح الرئيس المعتدل الأسبق هاشمي رفسنجاني واسفنديار رحيم مشائي المقرب من نجاد للانتخابات الرئاسية.

ومجلس صيانة الدستور هو المكلف الموافقة على الترشيحات للانتخابات المقررة في 14 حزيران/يونيو المقبل.

واعلن اسحاق جهانكيري رئيس الحملة الانتخابية لاكبر هاشمي رفسنجاني ان الرئيس السابق لن يطعن في رفض ترشيحه للانتخابات الرئاسية المقررة في 14 حزيران/يونيو، متحدثا لوكالة الانباء الطلابية.

وقال جهانكيري ان "هاشمي رفسنجاني لن يحتج على ابطال ترشيحه" من قبل مجلس صيانة الدستور، مستبعدا بذلك ان يرفع المسالة الى المرشد الاعلى اية الله علي خامنئي، الوحيد المخول التدخل لتغيير قرار المجلس.

ورفسنجاني أبرز أفراد النخبة السياسية في إيران وهو شخصية معتدلة نسبيا في حين أن مشائي مدير سابق لمكتب أحمدي نجاد. ويوسع دخولهما السباق ما كان الكثيرون يعتقدون أنها ستكون منافسة بين موالين لخامنئي.

ويهيمن الموالون لخامنئي على البرلمان ولم يضيعوا وقتا لإدانة دخول رفسنجاني ومشائي الانتخابات في الوقت الذي يقوم فيه مجلس صيانة الدستور بفحص جميع المرشحين.

وكان المحافظون المتشددون يطالبون برفض ترشيحهما.

وأحدث الرئيس الأسبق المحنك هزة في السباق الانتخابي عندما أعلن هذا الشهر مشاركته فيه. وظل رفسنجاني قريبا من السلطة منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979.

وأثار رفسنجاني غضب المحافظين لانتقاده قمع احتجاجات المعارضة بعد فوز أحمدي نجاد بفترة رئاسية جديدة عام 2009 في انتخابات يقول الإصلاحيون إنه تم التلاعب بها.

ويشعر المحافظون بالريبة تجاه مشائي قائلين إنه لا يتبنى آراء دينية محافظة ويسعى إلى تهميش حكم رجال الدين.

وينتمي المرشحون الذين قبلت ترشيحاتهم في معظمهم الى المعسكر المحافظ بينهم وزير الخارجية السابق علي اكبر ولايتي (1981-1997) ورئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف وكبير المفاوضين في الملف النووي سعيد جليلي ومحمد حداد-عادل ومحسن رضائي.

وتضم القائمة ايضا حسن روحاني ومحمد غرازي والاصلاحي محمد رضا عارف.