'أجفند' يقيم حفل تكريم لرائد بنوك الفقراء

قروض متناهية الصغر

الرياض ـ يقيم برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية "أجفند"، الأربعاء 5 سبتمبر/أيلول 2007، في فندق انتركونتننتال الرياض، حفل تكريم للبروفيسور محمد يونس، مؤسس بنك "غرامين"، عضو لجنة جائز برنامج الخليج العربي العالمية، الفائز بجائزة نوبل للسلام 2006.
ويشارك يونس في الاجتماع العاشر للجنة جائزة أجفند العالمية الذي يعقد صباح الأربعاء الخامس من سبتمبر/أيلول بمقر برنامج الخليج العربي بالرياض.
وكان الأمير طلال بن عبدالعزيز راعي حفل التكريم، من الذين لفتوا مبكراً إلى استحقاق يونس جائزة نوبل لابتكاره آلية القروض متناهية الصغر من خلال بنك غرامين، الذي يسهم إسهاما مباشراً وعملياً في مجابهة ما يعانيه العالم من مشكلات التنمية البشرية المستدامة، وكونه يعمل من خلال مشروعه الرائد لمكافحة الفقر والحد من تأثيراته السالبة على المجتمعات.
وقد تنامت علاقة برنامج الخليج العربي "أجفند" مع يونس إلى حد الشراكة في المبادرة التي أطلقها الأمير طلال لإنشاء بنوك للفقراء في المجتمعات العربية.
وضمن هذه العلاقة التبادلية جاءت مشاركة يونس في عضوية مجلس إدارة أول بنك للفقراء في الوطن العربي، وهو "البنك الوطني لتمويل المشروعات الصغيرة في الأردن"، الذي افتتح برعاية الملكة رانيا العبد الله والأمير طلال بن عبد العزيز.
ويقوم بتمويل البنك كل من "أجفند" وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية والقطاع الخاص الأردني.
وعندما أطلق الأمير طلال دعوته لإنشاء البنك العربي ـ الأفريقي للقروض متناهية الصغر، وأطلق مبادرته تلك خلال أعمال المؤتمر الإقليمي للإقراض متناهي الصغر في الشرق الأوسط وأفريقيا، قام يونس بدعم هذا المشروع، ولا يزال، بفكره وجهده بهدف توسيع فرص الاستفادة من مميزات القروض متناهية الصغر في خفض الفقر ودفع فئات عديدة إلى دائرة العمل المنتج.