أجفند تحقق نجاحا قياسيا في خفض وفيات الحمل ومكافحة ختان الإناث في بنين

نجاح كبير

بنين - بدأ برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند)، الذي يرأسه الأمير طلال بن عبد العزيز، المرحلة الثانية من مشروع تنموي يعنى بصحة الأم والطفل في جمهورية بنين (غرب أفريقيا)، بعد النجاح القياسي التي سجله في المرحلة الأولى من المشروع، الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان.
ويهدف إلى خفض حالات وفيات الحمل والولادة بنسبة 50%، وتحسين الأوضاع المعيشية للأيتام، وتحسين البيئة القانونية لصالح الصحة الإنجابية من خلال خطوات عملية تهدف إلى تبني قوانين تحرم ختان الإناث.
وقد أعلنت إدارة المشاريع في "أجفند" تحويل الدفعة الثانية من الدعم المالي للمشروع.
وغطت خدمات المشروع في المرحلة الأولى 40 مركزاً للولادة، و تم استقبال ورعاية 212 يتيما في 5 مراكز.
وتم الكشف على 10.628 مولوداً، وقد أكدت نتائج الرصد والمتابعة انخفاض نسبة الوفيات بين المواليد. وتضمن المشروع عقد ورشة عمل لتطوير ونشر رسائل صحية فيما يخص الصحة الإنجابية وصحة المواليد بالتعاون مع محطات راديو في الدولة، وتم تدريب 13 عنصراً على تطوير وبث الرسائل التثقيفية.
ويتضمن المشروع تعزيز النظام الصحي الوطني من خلال تدريب المختصين في مجال الصحة النسائية والأمومة والطفولة والإدارة الصحية، ودعم دار الأيتام ورفع مستوى الخدمات الصحية والتوعوية المقدمة لهذه الفئة، وتوفير المواد والتجهيزات الأولية الأساسية، وتعزيز القدرات الإشرافية للعاملين في المناطق الصحية وإدارة شئون الأسرة والحماية وتوفير الضمان الاجتماعي لهم، إلى جانب تأسيس نظام اتصال هوائي ومواصلات للخدمات الصحية الطارئة في مجال الأمومة والولادة بالتنسيق مع القطاع الخاص.

ويستند هذا المشروع إلى تجربة برنامج الخليج العربي "أجفند" الناجحة في تمويل مشروعات الطفولة و المرأة، في إطار الدور الذي يقوده أجفند لتفعيل كل الجهود لصالح الطفل في المجتمعات النامية. ولـ "أجفند" تعاون ناجح مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، وقد أثمر التعاون بين المنظمتين منذ عام 1981، عدداً من المشروعات المهمة باتجاه تخفيف الضغوط التنموية الناتجة عن الخلل السكاني.