أجانب الدولة الإسلامية يوجهون بوصلتهم للفلبين بمخططات دموية

اختراق الحدود بسهولة

مانيلا - قال إبراهيم مراد زعيم جبهة مورو الإسلامية للتحرير، وهي أكبر جماعة إسلامية متمردة في الفلبين، إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الأجانب الذين طُردوا من سوريا والعراق يصلون إلى الفلبين بهدف تجنيد أعضاء ولديهم مخططات بمهاجمة مدينتين في جنوب البلاد.

وكانت جبهة مورو الإسلامية للتحرير الانفصالية وقعت اتفاق سلام مع الحكومة مقابل الحصول على قدر أكبر من الحكم الذاتي.

وقُتل أكثر من 1100 شخص العام الماضي عندما هاجم متشددون موالون لتنظيم الدولة الإسلامية مدينة ماراوي وسيطروا عليها لخمسة شهور مما ألحق بها دمارا كبيرا.

وقال مراد إن هذا قد يحدث في مدن أخرى في الفلبين إذا لم يمرر الكونغرس قانونا يسمح للمسلمين في جنوب الفلبين بإدارة شؤونهم.

وأضاف "بناء على معلوماتنا المخابراتية، يواصل المقاتلون الأجانب المطرودون من الشرق الأوسط عبور حدودنا التي يسهل اختراقها وربما يخططون للسيطرة على مدينتين في الجنوب هما إليجان وكوتاباتو".

وتقع إليجان على بعد 38 كيلومترا من ماراوي في حين تقع كوتاباتو على بعد 265 كيلومترا منها.

ولقي أكثر من 1200 شخص، من بينهم أكثر من 40 مدنيا حتفهم خلال القتال في مدينة ماراوي، وهو الامر الذى دفع الرئيس رودريجو دوتيرتي إلى إعلان الأحكام العرفية في منطقة منداناو الجنوبية.

وتم تمديد فترة الأحكام العرفية حتى نهاية عام 2018 بعد أن حذر مسؤولو الأمن من أن تنظيم داعش يقوم بتجنيد أعضاء جدد ويخطط لشن هجمات جديدة عقب الهزيمة في مدينة ماراوي.

واعتقلت قوات الامن الفلبينية رجلا مصريا يشتبه في أنه قيادي سابق في تنظيم الدولة الاسلامية وأنه يقوم بتجنيد عناصر لصالح التنظيم، وفقا لما ذكره قائد شرطة البلاد، الاثنين.

إلا أن المشتبه به، الذي يدعى فهمي الاسود، قال للنيابة العامة إن الشرطة أجبرته أثناء التحقيق على الاعتراف بانتمائه إلى التنظيم الارهابي الدولي.

وقال أثناء التحقيق معه بمقر وزارة العدل: "أجبروني على أن أقول إنني من داعش".

وقال الجنرال رونالد ديلا روسا، قائد الشرطة الفلبينية، إنه قد تم القبض على المشتبه به في مطلع الاسبوع برفقة صديقته الفلبينية، أنابيل ساليبادا، في شقة بالعاصمة مانيلا.

وأوضح ديلا روسا أن فريقا مشتركا من الشرطة والجيش ضبطوا أسلحة وذخائر ومكونات متنوعة لصنع عبوات ناسفة داخل شقة الأسود وساليبادا.