'أثينا أميركا' إطار مرموق للاجتماع حول الشرق الأوسط

الشرف، الشجاعة والالتزام

واشنطن ـ تشكل الاكاديمية البحرية في انابوليس حيث دعت الولايات المتحدة عشرات الدول والاطراف الفاعلة في عملية السلام في الشرق الاوسط، اطاراً مرموقاً وغير مسبوق لهذا النوع من المحادثات.
وتقع هذه الاكاديمية في المدينة التي سميت سابقاً بـ"اثينا اميركا" لاجوائها الثقافية والتاريخية وتبعد اقل من خمسين كيلومتراً الى الشرق من واشنطن العاصمة الفدرالية.
وحرم الاكاديمية مجهز على مساحة 136 هكتاراً بكل البنى التحتية الامنية اللازمة، كما يشكل اختيارها مكاناً للمحادثات قطيعة رمزية مع مقر كامب ديفيد الرئاسي.
وتأسست الاكاديمية في العام 1845 في موقع اختير لعزلته وجوه الصحي.
وشعار الاكاديمية البحرية "الشرف، الشجاعة والالتزام" وهي اليوم متقدمة جداً ومتنوعة على الصعيد التقني وأسلوبها التعليمي معروف بصرامته وشروطه المتشددة كما انها تؤكد تمسكها بمبدأ "الاخلاق وصحة العقل والجسد" في آن.
وقد افتتحت بعشرين مجند بحرية لتضم اليوم نحو اربعة الاف طالب يتم اختيارهم بكل عناية.
اما الشابات اللواتي يقبلن لدخول الاكاديمية منذ 1976، فيمثلن 19% من الدفعة التي دخلت هذا الصيف.
وتضم الاكاديمية اسماء لامعة بين طلابها القدامى من بينهم الرئيس الاسبق جيمي كارتر والمرشح الجمهوري الى البيت الابيض جون ماكين وثمانية وزراء وستة سفراء و52 رائد فضاء بينهم اول رائد فضاء اميركي الى الفضاء الان شيبارد.
وتستقبل مدينة انابوليس الصغيرة عاصمة ولاية ميريلاند (شرقاً) سنوياً اكثر من اربعة ملايين زائر يتدفقون لزيارة متحف الاكاديمية ولكن ايضا للسير في شوارعها التاريخية دون نسيان مرفأها الصغير المخصص للصيد البحري والترفيه على خليج تشيسابيك.
ولعبت مدينة انابوليس دوراً مهماً في بناء الولايات المتحدة.
واول رئيس للولايات المتحدة جورج واشنطن كان يزورها باستمرار ليقصد غالباً "ستايت هاوس" اقدم مبنى رسمي ما زال مستخدماً في الولايات المتحدة.