أثنار ينهي زيارة هامة إلى ليبيا

زيارة تعيد ليبيا إلى حظيرة المجتمع الدولي

طرابلس - اكد رئيس الوزراء الاسباني خوسيه ماريا اثنار الخميس في اعقاب محادثات اجراها مع نظيره الليبي شكري غانم في طرابلس، ان بلاده تعتبر ليبيا شريكا تجاريا "هاما".
وصرح اثنار للمراسلين "ان اسبانيا تعتبر ليبيا شريكا هاما" وان "الظروف باتت مواتية لدعم المبادلات التجارية والاستثمارات بين البلدين".
ويعتبر اثنار الذي بدا زيارة الى طرابلس الاربعاء اول رئيس حكومة غربية يزور طرابلس بعد اقل من اسبوع من رفع العقوبات المفروضة على ليبيا من طرف مجلس الامن الدولي منذ 1992 وتعليقها بعد سبع سنوات.
والتقى اثنار مساء امس الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي.
وبعد ان اكد اثنار ان الشركات الاسبانية مستعدة للاستثمار في ليبيا اعرب عن دعم بلاده لطرابلس "التي دخلت في مرحلة جديدة ومهمة في اطار انفتاحها على العالم الاقتصادي".
من جهته اكد نظيره الليبي شكري غانم ان "زيارة اثنار توطد العلاقات بين ليبيا والاتحاد الاوروبي".
وقال "ان ليبيا ترحب بالشركات الاسبانية" وانها "بدأت توسيع باب الخصخصة وفتح باب الاستثمار امام الشركات العالمية وخاصة الاسبانية".
واكد شكري غانم ايضا ان "ليبيا ستقدم كل الدعم والضمان لهذه الشركات وتعمل على توطيد العلاقات بين بلدان المتوسط".
ويتوقع ان يغادر اثنار طرابلس عصر اليوم.
وقد صوت مجلس الامن في 12 الجاري على رفع العقوبات المفروضة على ليبيا منذ 1992 والتي علقت بعد سبع سنوات.