أبو شهاب القندهاري ينفي اعتقال رمزي بن الشيبة

هل اعتقل بن الشيبة حقا؟

لندن – نفي مصدر يعتقد انه قريب من تنظيم القاعدة اعتقال رمزي بن الشيبة اليمني الأصل في باكستان مؤخرا.
وفي رسالة ارسلت نسخة منها عبر البريد الإليكتروني لميدل ايست اونلاين قال ابو شهاب القندهاري أن الخبر الذي تناقلته وكالات الأنباء عن "اعتقال الشيخ رمزي بن محمد بن الشيبه في كراتشي هو خبر عار عن الصحة".
ولم يتسن لميدل ايست اونلاين التحقق من مصدر الرسالة، او التأكد من صحتها.
واضاف القندهاري ان المعتقلين هم "مجموعة من الأخوة الذين كانوا في المبنى وقت ان اقتحمته الشرطة الباكستانية" على حد تعبير الرسالة.
واوضح القندهاري ان المعتقلين كانوا يستعدون للمغادرة مع أهلهم إلى أوطانهم دون ان يحدد جنسيات هؤلاء المعتقلين.
وقال ان الشرطة الباكستانية اعتقلت هؤلاء" المجاهدين" لتنال مكافأة الـ25 مليون دولار المرصودة لمن يدلي بمعلومات عن بن الشيبة.
وقال القندهاري ان بن الشيبة بخير هو و "كافة الأخوة" واوضح انه يعد "الآن للصفعة القادمة التي نتمنى ان تكون مزلزلة للكيان الأميركي".
وكان ياسر السري مدير المرصد الاسلامي في لندن اكد انه "تلقينا رسالة من ابي شهاب القندهاري اليمني الذي نجا من عملية الاعتقال يؤكد فيها ان اسد الله الشيخ رمزي بن الشيبة لم يكن موجودا بين المعتقلين في كراتشي".
واضاف السري "لا نعرف اذا كان بن الشيبة اوقف في مكان اخر الا انه لم يكن موجودا بين مجموعة كراتشي".
واكد القندهاري مقتل يمنيين اثنين خلال عملية المداهمة حيث اعتقل عشرة اشخاص هم ثمانية يمنيين اضافة الى مصري وسعودي.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" نقلت عن مسؤولين باكستانيين الاحد الماضي ان بن الشيبة كان وحيدا ونائما لدى توقيفه، وقد تم اعتقاله من دون مقاومة واضافت نقلا عن ضباط في الاستخبارات الباكستانية ان اعتقال بن الشيبة كان العملية الاولى من ثلاث عمليات حصلت مساء الثلاثاء وصباح الاربعاء وادت الى مقتل عنصرين من تنظيم القاعدة وتوقيف ثمانية آخرين.
وتم تسليم بن الشيبة واربعة يشتبه في انتمائهم الى شبكة القاعدة الى الولايات المتحدة.