أبوظبي للكتاب 2015 يحتفي بـ 'الشيخ زايد'

وجهة للثقافة العربية والعالمية

أبوظبي - يحتفي معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ 25 التي ستنطلق يوم 7 مايو 2015، بمؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كشخصية محورية.

يأتي البرنامج الثقافي العام للمعرض متضمناً عدداً من الفعاليات والمحاضرات التي تتناول شخصيته وتركز على أبرز الجوانب الهامة في مسيرته، والتي أسهمت في جعل الدولة وخلال وقت قياسي قصير، وجهة للثقافة العربية والعالمية.

تندرج كل الجلسات النقاشية التي يخوضها باحثون ومتخصصون، تحت عنوان "تكريم الشيخ زايد". ففي محاضرة "زايد والعلاقات الدولية" ستضيء السفيرة الإماراتية حصة عبد الله وأحمد العتيبة وأحمد المحمود الحاصل على دبلوم في السياسة والقانون الدولي من جامعة أكسفورد، على دور الراحل في مد جسور العلاقات بين الإمارات والدول العربية والأجنبية. حيث كانت له رؤية نادرة ألهمته في جعل البلد مكاناً للتبادل المعرفي والإنساني بين مختلف الشعوب والحضارات.

وحول دوره الثقافي محلياً وإقليمياً وعربياً وعالمياً، تقدم الدكتورة أمل القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات، محاضرة مفتوحة لجمهور المعرض. ترتكز في محاورها على المعطيات الراهنة التي تعكس منجزاته الثقافية، حيث أنه بنى المراكز الثقافية والفنية وركز على أهمية الكتاب والإبداع من خلال الكثير من المبادرات والمشاريع، يأتي في طليعتها معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي يحتفي هذا العام بيوبيله الفضي.

كذلك يستند الدكتور زكي نسيبة المستشار الثقافي في وزارة شؤون الرئاسة، أثناء تطرقه إلى بدايات بناء الدولة الإماراتية، على معاصرته الشخصية للشيخ زايد، الذي راح ينهض بالمكان وسط زمان مليء بالتحديات.

أما الجانب العلمي من مسيرة هذا الرجل، فيركز عليه الكاتب والإعلامي الإماراتي علي عبيد الهاملي والإعلامي المصري حمدي تمام في جلسة عنوانها "الشيخ زايد والعلوم"، ستحاول أن تلم بأهم المشاريع الإنمائية والعلمية التي أقيمت قديماً ولا زالت نتائجها ظاهرة حتى اللحظة. بالإضافة إلى توجهه رحمه الله نحو الطلبة والطالبات، كمشاعل للعلم سينيرون مستقبل الأمة.

كذلك سيحي أمير الشعراء الإماراتي في دورته الأولى 2007 كريم معتوق، وأمير الشعراء في دورته الماضية المصري علاء جانب، والشاعر والكاتب العراقي رعد بندر أمسية شعر نبطية احتفاء بذكرى الشيخ زايد، من خلال قراءة عدد من قصائده النبطية ذات المواضيع المتنوعة. وهو احتفاء مفعم بالهوية المحلية التي تسعى دوماً إلى الانفتاح على الآخر، عبر الفن والثقافة. ولعل الأمسية الموسيقية التي ستحييها عازفة العود شيرين تهامي، تصب في ذات الخصوص.