أبوظبي للكتاب: اكسبو 2020 تواصل العقول وصنع المستقبل

مثال فريد

أبوظبي ـ ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الرابعة والعشرين؛ نظم "مجلس الحوار" مساء الاربعاء جلسة حوارية بعنوان "اكسبو 2020 تواصل العقول، وصنع المستقبل"، تحدث فيها كل من د. سلطان الجابر وزير دولة، وهند الشامسي المتحدث الرسمي لـ (اكسبو 2020)، بحضور د. علي بن تميم الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، وبلال البدور رئيس جمعية حماية اللغة العربية رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم بالإنابة، وسعيد حمدان مدير جائزة الشيخ زايد للكتاب.

واكد الدكتور سلطان الجابر في الجلسة ان فوز الإمارات باستضافة "اكسبو 2020" يمثل انجازا غير مسبوق في المنطقة، وتعبير عن روح الاتحاد، كما اثبت اهمية العمل بروح الفريق وحب وولاء وانتماء كل من شارك في الملف لدولة الإمارات، داعيا إلى تشديد الجهود ليخلق المعرض نقلة نوعية في منصات اكسبو.

واعتبر الجابر ان نجاح الإمارات في ملف اكسبو يأتي نتيجة لعدة عوامل من اهمها الاستراتيجية التي اتبعها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وحرصه على مد جسور التواصل مع دول العالم في كل مكان. مشيرا إلى انه خلال جولته الترويجية للملف في دول مختلفة كان يقابل بالترحيب ووعود صادقة بمساندة الإمارات تقديرا لما قدمه الشيخ زايد لهذه الدول من قبل.

وأشار الجابر ان كفاءة وقدرة اللجنة المشرفة على الملف مكنتهم من إدارة العمل على مدار الساعة طوال ما يقرب من العامين، وهي من العوامل التي ساهمت في فوز الإمارات بالملف، واعطى مثالا فريدا على قدرة أبناء الإمارات، ودليلا على مدى حبهم وولائهم لها، كما كان النجاح الذي حققته الإمارات في ملف الطاقة المتجددة وأيرينا دورا في تعزيز منافستها، حيث عكس قدرة الدولة على انجاز وعودها التي قدمتها في "ايرينا"، وهو ما شجع الدول والحكومات على اتخاذ قراراتها بمساندة الإمارات. مؤكدا على ان "مصدر" لعبت من البداية دورا استراتيجيا في دعم ملف "اكسبو"، خاصة وان الامارات وهي دولة تعتمد على الوقود الاحفوري وضعت الاستدامة ودعم خيار الطاقة المتجددة والبدلية على رأس محاور الملف.

بينما اشارت هند الشامسي إلى ان المعرض يمثل نقلة نوعية للإمارات ودول المنطقة كافة، وان الحصول على تصويت 116 دولة لم يأت من فراغ، ولكنه يرجع إلى ما تتمتع به الامارات من تاريخ. موضحة ان الدولة لديها خطط طموحة تسعى لتحقيقها من المعرض، بحيث يترك إرثا ثقافيا يستمر لما بعد اقامة المعرض، وكما كانت دبي قديما تعرف ب"الوصل" نريد ان نجدد هذا الارث الحضاري والثقافي، فهناك خطط لإنشاء مركز للدراسات وجامعة ومتحف يختص بالموضوعات التي يقوم عليها ملف اكسبو وهي الاستدامة والتنقل والفرص.

وذكرت الشامسي هناك خطة اعلامية طموحة لاكسبو 2020، وسيتم الاعلان عنها في وقتها، بينما يمر العمل حاليا في مرحلة انتقالية بين الترويج والتنفيذ، وتتوجه الجهود لإنجاز ملف التسجيل الذي لا بد ان يقدم في 2015 إلى المكتب الدولي للمعارض وتتحدد فيه التزامات الدولة والخطط التي ستلتزم بها خلال الاستضافة، مشيرة إلى انه من المتوقع ان يحقق المعرض 17.7 مليار يورو، وهناك خطة لاستقطاب الشباب من ابناء دولة الامارات للعمل فيه، بما يجعلهم قادرين بعد ذلك على الانخراط في سوق العمل.