أبوظبي للصيد والفروسية يحشد كُبرى الشركات المحلية والدولية

المعرض سيستقطب كبرى الشركات المُصنّعة لأسلحة الصيد وتشمل بنادق الصيد بأنواعها، المسدسات بأنواعها السيوف والخناجر التراثية، سكاكين الصيد، وحدات الرماية الخشبية والبلاستيكية والأسلحة الهوائية ضمن معايير محددة.


مُشاركة تاسعة لشركة "بينونة لتجارة المعدات العسكرية والصيد"


شركة 'فاوستي' الإيطالية مُشارك دائم بدون انقطاع منذ الدورة الأولى عام 2003

أبوظبي - تُقام الدورة الـ 18 من المعرض الدولي للصيد والفروسية "أبوظبي 2021" الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط وأفريقيا، بتنظيم من نادي صقاري الإمارات وتحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات.

وخلال الفترة من 27 سبتمبر/ايلول ولغاية 3 أكتوبر/تشرين الاول القادمين في مركز أبوظبي الوطني للمعارض سيستقطب المعرض كبرى الشركات المُصنّعة لأسلحة الصيد، حيث يُعتبر هذا القطاع أحد أبرز الفعاليات التي ينتظرها عُشّاق المعرض كل عام.

وتشمل الأسلحة المرخص لها بالمشاركة، بنادق الصيد بأنواعها، المسدسات بأنواعها، السيوف والخناجر التراثية، سكاكين الصيد، وحدات الرماية الخشبية والبلاستيكية، والأسلحة الهوائية ضمن معايير محددة.

ويحظى الحدث برعاية رسمية من هيئة البيئة أبوظبي، الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، ومركز أبوظبي الوطني للمعارض، وراعي القطاع شركة "بينونة لتجارة المعدات العسكرية والصيد"، إضافة لرعاة الفعاليات كل من شركة الفارس العالمية للخيم، نادي ظبيان للفروسية، وشركة "سمارت ديزاين". 

وسجّلت الشركات المُصنّعة لأسلحة الصيد نسبة إقبال عالية في الدورة الماضية (أبوظبي 2019)، حيث تمّ عرض العديد من الأسلحة المُصممة خصيصاً للمعرض بتقنيات مبتكرة وحرفية عالية استقطبت عُشّاق الصيد بالسلاح. 

وتُشارك في قطاع "أسلحة الصيد" في الدورة القادمة شركة "بينونة لتجارة المعدات العسكرية والصيد"، الشركة الإماراتية المرموقة في مجال الصيد والرماية في الهواء الطلق، وتجارة الذخائر، وأسلحة الصيد، ومُستلزماتها. 

‎وتُقدّم "بينونة" مُنتجاتها ومُعدّاتها لهواة الصيد والرماية في دولة الإمارات، بفضل روابطها التجارية مع كبار صُنّاع الأسلحة في العالم، وبشكل رئيس في الولايات المتحدة وبريطانيا، لتغدو الشركة وجهة متكاملة لكل ما يلزم في هذا القطاع المُهم، وتُواصل بنجاح دائم تقديم خدماتها لهواة هذه الرياضات الشيّقة في دولة الإمارات والمنطقة. 

وحول التجربة المميزة للشركة في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، يقول السيد سعيد الغفلي مدير عام "بينونة لتجارة المعدات العسكرية والصيد"، إنّ شركته بدأت المُشاركة في معرض أبوظبي منذ سنة 2012، مُشيراً إلى أنّ التواجد في دورة 2021 يُمثّل المُشاركة التاسعة على التوالي لشركته. 

وتابع الغفلي "لمسنا زيادة بنحو 15-25% سنوياً سواء في عدد زوارنا أو في مجال المبيعات وعقد الصفقات خلال معرض أبوظبي للصيد، وهو ما يصبّ في مصلحة العارض والمُستخدم بحكم تنوّع المنتجات في كل دورة، ويُساهم بالتالي في إثراء السوق المحلي". 

واعتبر مدير عام "بينونة لتجارة المعدات العسكرية والصيد"، أنّ معرض أبوظبي أصبح مرجعاً لهواة الرماية والصيد بالأسلحة بشكل عام، ولكافة القطاعات الأخرى أيضاً، وملتقى اقتصادياً بارزاً في منطقة الشرق الأوسط، مُشيراً إلى أنّ الجميع يبحث عن حضور هذا المعرض. 

ووجّه الغفلي رسالة لجميع هواة الصيد والزوار بعد طول انتظار، وقال "استعدوا...! المعرض ينطلق من جديد بعد انتهاء الجائحة، والجميع في اشتياق له ويترقبونه". 

كما وتُشارك شركة"ام.بي.3" من جديد في قطاع أسلحة الصيد بالمعرض، وهي شركة إماراتية ذات مكانة مرموقة تأسست في عام 2004، وتختص بابتكار وتوفير أفضل الأجهزة والمعدات العسكرية وأسلحة الصيد.

والشركة مورد كذلك لأفضل المنتجات مباشرة من أوروبا وأميركا، حيث توفر أحدث أسلحة الصيد ومعدات الأمان والذخيرة والملابس الخاصة بالجيش وقوات الشرطة والفرق الرياضية وجمعيات الصيد. 

ومن دولة الكويت، تتواجد للمرّة الأولى شركة الخضري لأدوات الصيد البرّية، في مجال أسلحة وأدوات الصيد، وبشكل خاص بنادق الصيد وملحقاتها، وهي تتعاون مع العديد من الشركات المعروفة عالميًا في هذه الصناعة في مجال تصنيع أسلحة الصيد ومُستلزماتها. 

أيضاً، ومن الكويت، تُشارك من جديد شركة رماي للأسلحة وذخائر الصيد، الوكيل المعتمد في دول الخليج العربي للعديد من العلامات التجارية الإيطالية والأوروبية، مثل شركة بيريتا وبينيللي لبنادق الصيد، وشركة فيووكي ونوبل سبورت للذخائر. 

كما وتتواجد من جديد في قطاع "أسلحة الصيد" بقوة، وبدون انقطاع منذ الدورة الأولى عام 2003، شركة "فاوستي"، التي تُعدّ من أعرق الشركات المتخصصة في مجال تصنيع بنادق الخرطوش والبنادق المجهزة بمخزن والمخصصة للصيد، إضافة إلى بنادق التصويب والرماية. 

تأسست الشركة التي تُعرف بأنها من أمهر مُصنّعي أسلحة الصيد في إيطاليا، عام 1948، من قبل كافايير ستيفانو فاوستي، وتُشرف اليوم على إدارتها بناته الثلاث: إيلينا، وجيوفانا، وباربرا، اللواتي واصلن مسيرة التميّز بنقوش توشّح كل قطعة، وممهورة بتوقيع خيرة الفنانين الإيطاليين. 

تسحر "فاوستي" مُقتني ابتكاراتها في مجال أسلحة الصيد، بلمساتها الجميلة، وتأخذهم إلى التاريخ البعيد ببنادق حديثة تمزج في تصاميمها بين الماضي والحاضر والمستقبل، وتُشعر زبائنها بالفعل أنها مصممة خصيصا لهم. 

وقد تمكنت الشركات العارضة في قطاع "أسلحة الصيد" من زيادة مبيعاتها على نحوٍ كبير في معرض أبوظبي على مدى دوراته السابقة، وذلك عبر لقاء كبار المُشترين وقادة الصناعة وخبراء التسويق، وعقد صفقات وشراكات مع أبرز الوكلاء والموزعين المحليين لتسويق مُنتجاتها المُبتكرة، فضلاً عن منح تسهيلات للمرّة الأولى للمُصنعين والمُشترين الأفراد على حدّ سواء في الدورة الماضية. 

يُذكر أنّ اللجنة العليا المنظمة للمعرض، أطلقت "دليل وتعليمات قطاع أسلحة الصيد" الموجّه للعارضين في هذا القطاع، والذي يتضمن إرشادات القيادة العامة لشرطة أبوظبي، حيث تخضـع عمليات بيـع أسلحة الصيد للعديد من الشـروط والأحـكام والإجراءات التي يتم تقديمها بوضوح للعارضين المعنيين لضمان الالتزام التام بها. 

ويستقطب المعرض سنوياً مئات الشركات الدولية والآلاف من روّاد الأعمال والمُشترين وصُنّاع القرار والمُهتمين من أكثر من 120 جنسية، مما يُشكّل فرصة كبرى للاكتشاف والابتكار، وبناء شبكة أعمال واسعة على مستوى العالم انطلاقاً من أبوظبي. وازدادت نسبة المبيعات على نحوٍ كبير خلال الدورة الماضية في قطاع "أسلحة الصيد"، حيث تجاوزت قيمة المبيعات المباشرة فقط من خلال منصّات العرض 35 مليون درهم إماراتي. 

وقد طورت وزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة أبوظبي برامج إلكترونية خاصة بعمليات ترخيص اقتناء أسلحة الصيد، وتسريع إجراءات الحصول عليها، والتنسيق مع سلطات الترخيص في دول مجلس التعاون الخليجي وسائر الدول. 

كما تمّ منح تسهيلات للمرّة الأولى في المعرض في دورته الأخيرة، تمثلت بإتاحة الفرصة لكل من تجاوز سن 21 عاماً من مواطني دولة الإمارات، باقتناء 3 قطع سلاح من المعرض، فضلاً عن السماح ببيع البنادق الهوائية للمرّة الأولى في المعرض وفق شروط محددة، وهو ما ساهم أيضاً في زيادة نسبة مبيعات شركات أسلحة الصيد على نحوٍ غير مسبوق. 

ويتم السماح للزوار من كافة الدول بشراء أسلحة الصيد من المعرض، بشرط إحضار رخصة وشهادة عدم ممانعة من بلدانهم، يتم فيها توضيح عدد قطع السلاح والأنواع المسموح بها.