أبوظبي تواكب تزايد الطلب على الكهرباء بأول محطة بالطاقة الشمسية

الامارات رائدة في مجال الطاقات المتجددة

دبي – دعت هيئة مياه وكهرباء أبوظبي الشركات لتقديم العروض لبناء محطة كهرباء بالطاقة الشمسية قدرتها 350 ميغاوات في الإمارة، وفق وكالة أنباء الإمارات الاثنين.

وستكون المحطة أول مشروع للهيئة التي لديها حاليا 11 مشروعا مستقلا للماء والكهرباء تعمل بالغاز، في مجال الطاقة المتجددة وتأتي في إطار سعي أبوظبي ذات الاحتياطيات النفطية الضخمة لإنتاج نحو سبعة بالمئة من الكهرباء من المصادر المتجددة بحلول 2020.

وقال التقرير إنه جرت دعوة شركات الإنشاءات المؤهلة من قبل هيئة مياه وكهرباء أبوظبي بعدما أبدت اهتماما مبدئيا بالمشروع لتقديم عروضها بما في ذلك تكلفة توليد الكهرباء وتمويل التطوير بحلول 19 سبتمبر/أيلول.

ويقع المشروع في منطقة سويحان على بعد نحو 120 كيلومترا شرقي أبوظبي.

وكان مصدر قد قال في ديسمبر/كانون الأول 2015 إن الشركة التي سيقع عليها الاختيار ستملك 40 بالمئة من المشروع، بينما ستحوز الهيئة نسبة الستين بالمئة المتبقية.

ومحطات الكهرباء التابعة للهيئة قادرة على تلبية الطلب الحالي الذي يبلغ ذروته في فصل الصيف، لكن في ظل النمو المتوقع للطلب بنحو 15 بالمئة سنويا ليصل إلى حوالي 21 ألف ميغاوات بحلول 2020 تحتاج أبوظبي إلى المزيد من الطاقة الكهربائية.

وتسعى إمارة دبي أيضا إلى زيادة قدرة توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية. وقالت مصادر في وقت سابق من مايو/ايار، إن شركات من بينها جينكو سولار الصينية وإي.دي.إف الفرنسية تقدمت بعروض للمرحلة الثالثة التي تبلغ قدرتها 800 ميغاوات من مشروع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.

وهيئة مياه وكهرباء أبوظبي التي تم انشاؤها في مارس/اذار 1998 لتحل محل دائرة الماء والكهرباء، هي هيئة محلية لإمارة أبوظبي تعمل على إنتاج ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية والمياه في الإمارة وتقوم بتنفيذ سياسات الحكومة المحلية بشأن قطاع الماء والكهرباء.

وتعكس دعوة الهيئة شركات الانشاءات لتقديم العروض، حرص ابوظبي عل مواكبة الطلب المحلي المتزايد، بينما يشير مشروع بناء أو محطة للكهرباء بالطاقة الشمسية الى خطوات عملية تقطعها الامارة في مجال المشاريع الصديقة للبيئة، كما تعكس حرصها على استحداث طاقة بديلة لتوليد الكهرباء وتقليص الاعتماد على النفط والغاز في تشغيل مثل هذه المحطات.