أبوظبي تكشف عن ماضيها العريق في 'فجر التاريخ'

هيكل القبور - الحجرات (قرن بنت سعود 1972)

أبوظبي ـ تنظم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث معرض "فجر التاريخ: الكشف عن ماضي أبوظبي القديم"، ابتداءً من مساء الأربعاء الموافق 2 فبراير/شباط 2011 ويستمر لمدة 3 شهور في قلعة الجاهلي بمدينة العين، بالتعاون مع متحف موسغارد الدانماركي، وتحت رعاية الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية بإمارة أبوظبي.

ويسعى المعرض بشكل خاص لتسليط الضوء على الحفريات التاريخية للآثاريين الدانماركيين في أبوظبي بين عامي 1958 و1972، حيث يرجع تاريخ الحفريات التي أجراها في أبوظبي فريق مؤلف من 34 آثاريا دنماركيا من متحف موسغارد بقيادة بي. في. غلوب وتي. جي. بيبي، إلى عام 1958 حين تمّ توجيه الدعوة لهم للبحث عن الحضارات الزائلة القديمة في إمارة أبوظبي.

وفي خمسينيات وستينيات القرن الماضي، تم شحن جميع المكتشفات إلى المتحف في أرهوس ليجري حفظها وتسجيلها ودراستها، ثم أعيدت إلى أبوظبي بعد افتتاح المتحف الوطني في العين عام 1971.

وقد وفرت الحفريات التي أجريت بين عامي 1959 و1961 اللمحات الأولى حول عصر يعود إلى ما بين 4 ألاف إلى 5 آلاف عام، حين كان هذا الجزء من شبه الجزيرة العربية مركز الحضارة الحية والغنية التي أدارت إنتاج وتوزيع كميات هائلة من النحاس إلى العالم القديم. وسميت هذه الحضارة على اسم الجزيرة: حضارة أم النار، حيث تم استخراج الكثير من القطع الأثرية.

حصن البريمي (البريمي 1970)

وتتضمن فعاليات المعرض أيام للعائلة وزيارات خاصة لطلبة المدارس والجامعات، حيث تهدف استراتيجية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إلى تفعيل دور المتاحف من النواحي التعليمية والتثقيفية، وتعريف شرائح المجتمع المختلفة وتوعيتها وتثقيفها بتاريخ وحضارة دولة الإمارات العربية المتحدة الضاربة جذورها في أعماق التاريخ.

وبهذه المناسبة تعقد هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مؤتمرا صحافيا للإعلان عن تفاصيل الحدث وفعالياته المرافقة، وذلك ظهر الأربعاء القادم الموافق 26 يناير/كانون الثاني 2011، في فندق أنتركونتيننتال أبوظبي، بحضور عدد من الباحثين وعلماء الآثار في الهيئة ومن متحف موسغارد.