أبوظبي تعلن عن دورة جديدة لـ 'أمير الشعراء'

كتب ـ المحرر الثقافي
كسب جديد للحركة الشعرية

أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن فتح باب الاشتراك في مسابقة "أمير الشعراء" في دورتها الثانية 2008، ووضعت لذلك شروطا معينة ينبغي توافرها في الشخص وفي العمل المتقدم للمشاركة في هذه المسابقة التي تعد من أكبر المسابقات الشعرية التي يشهدها الوطن العربي.
وأثبتت الدورة الأولى من "أمير الشعراء" نجاحها الكبير من خلال المتابعات والتقارير والتغطيات الإعلامية والثقافية على جميع الأصعدة، وحصل الفائز الأول فيها على مليون درهم إمارتي، ولقب "أمير الشعراء" ووشاح الإمارة، وحاز الشاعر الإمارتي عبدالكريم معتوق على اللقب في الدورة السابقة.
ونشر منتدى "أمير الشعراء" على شبكة الإنترنت شروط الاشتراك في الدورة الثانية على النحو التالي:
1 ـ تكون المشاركة مقصورة على القصائد المكتوبة باللغة العربية الفصحى.
2 ـ يتم قبول قصيدة الفصحى العمودية التقليدية، والشعر الحر أو التفعيلة، ولا تُقبل قصيدة النثر.
3 ـ المشاركة مفتوحة للشعراء من سن 18 سنة إلى سن 45 سنة فقط.
4 ـ تقدم المشاركات على مراحل متتابعة بدءًا من التصفيات، ووصولاً إلى المنافسات المتنوعة أمام لجنة تحكيم مختصة.
5 ـ يرسل الشاعر قصيدة عمودية واحدة لا تقل عن 20 بيتاً، ولا يزيد عدد أبياتها الإجمالي على30 بيتاً، أو يشارك بقصيدة شعر التفعيلة (الشعر الحر) ولا تزيد القصيدة عن مقطعين، كل واحد منها في حدود (15) سطرا.
6 ـ يرسل الشاعر مع قصيدته سيرة ذاتية مختصرة تبيّن تاريخ ميلاده ونشاطاته أو إنجازاته الأدبية، بالإضافة إلى عنوانه الدائم في بلده.
وأعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أنها تتلقى المشاركات حتى 13 أبريل/نيسان 2008 ، وأنه يمكن إرسال المشاركات على العناوين التالية:
مهرجان أمير الشعراء ـ صندوق بريد 2380 أبو ظبي ـ الإمارات العربية المتحدة.
أو على البريد الإلكتروني للمسابقة: Apply@princeofpoets.com وكان أشيع أن الشعراء الذين تأهلوا لنهائيات الدورة الأولى، وعددهم 35 شاعرا لا يجوز لهم التقدم للمشاركة هذا العام، وبقراءة شروط الاشتراك التي حددتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أعلاه، لا نجد شرطا خاصا بعدم مشاركة هؤلاء الشعراء، ما يدل على أن باب المشاركة مفتوح أيضا للشعراء الذين شاركوا في الدورة الأولى، ومن المؤكد أنهم اكتسبوا ثقة أكثر في أنفسهم وفي قصائدهم ما يجعل من مشاركتهم هذا العام كسبا لهم وللحركة الشعرية المعاصرة.